حظت مصادر قيادية في "14 آذار أن أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله تجنب الرد على الشرط الوحيد الذي أعلنته "14 آذار" في "البيال"، ألا وهو عودة الجميع إلى الدولة بشروط الدولة، عبر إحترام الشرعية اللبنانية من خلال تنظيم موضوع السلاح في موازاة إحترام الشرعية الدولية من خلال التعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان، وكأن نصر الله يريد تكريس الإنقسام اللبناني حول القضية الأساس المتعلقة بالسلاح غير الشرعي.
ورأت المصادر في حديث لـ"المستقبل" أن نصر الله بدا مربكاً من مضمون خطابات البيال، وما انطوى عليه من نبرة إنتصارية قابلها برد فعل على فعل، بما يؤكد أن رسالة المهرجان قد وصلت، وبأنه نجح مئة بالمئة.