#dfp #adsense

“المستقبل”: عراجي يرفع الى الهيئة العامة شكواه: كيف يعرف الخاطفون بهوّية السوريين؟

حجم الخط

كتبت ريتا شرارة في صحيفة "المستقبل":

لم يعد في مقدور النائب عاصم عراجي ان يلزم الصمت بإزاء التمادي في التعدي على أمن المارين والعابرين، لبنانيين وسوريين، على الطريق الدولية لشتورا ـ المصنع مرورا ببلدات تعنايل ـ بر الياس ـ المرج.

فهو قرر، بعد التصريح الذي ادلى به امس في مجلس النواب والاجتماع الذي ضمه بوزير الداخلية والبلديات مروان شربل من 3 اسابيع، ان يرفع الملف الى الهيئة العامة للمجلس حيث سيحضر في مداخلته في الاوراق الواردة للجلسة الاشتراعية الاربعاء المقبل.

في هذه الاثناء، نفى النائب البقاعي لـ"المستقبل" ان تكون هناك اي نقطة امنية على ذلك الخط الطويل، ولا سيما في بر الياس التي باتت مكتظة من 50 الف بقاعي وتمتد على طول 3 كيلومترات محلات تجارية مختلفة: "اطلعت وزير الداخلية على هذا المعطى الجغرافي، وطلبت اليه ان ينصبوا حاجزا ثابتا لان لا نقطة امنية واحدة من جسر النملية الى المصنع، ومخفرا في محلة بر الياس تحديدا".

يتحدث عن عمليات خطف عدة، منها خرج الى العلن واخرى لم يمط اللثام عنها لانها انتهت بإفلات المخطوف كما حصل مع شخص من آل الجابي، سوري مجنس لبنانيا.

خاطفون بلباس امني!

ويروي، نقلا عن شهود عيان، كيف ان الخطف يجري في وضح النهار من دون اي خشية من اي رادع، ايا كان نوعه، وامام المواطنين والمارة: "مساء السبت، كانت سيارة رجال الاعمال السوريين الاربعة تتجه الى بر الياس. فجأة، حشرتهم سيارة عند اول المنطقة حيث تبني الدولة جسرا بعد مستوصف الحريري بـ200 متر على طريق الشام ـ بيروت. ونزل من تلك السيارة اربعة رجال يلبسون بزات عسكرية ويحملون اسلحة متطورة مجهزة بمناظير ليلية، وانقضوا على السوريين الاربعة الذين سحبوا بسرعة البرق من سياراتهم ورموا في سيارة الخاطفين الذين راح احدهم يطلق النار عشوائيا في الهواء تخويفا".

للوهلة الاولى، يضيف، اعتقد المواطنون ان هؤلاء الخاطفين "من الامنيين بسبب لباسهم". انما سرعان ما تبين لهم انهم مجرد خاطفين، ساق زملاء لهم في مرات سابقة ضحاياهم الى البقاع الشمالي، في حين ان مكان اقامة السوريين الاربعة "لا يزال مجهولا الى الساعة"، وان جل ما طاف الى السطح طلبهم مليوني دولار فدية.

ولكن، بم اجاب وزير الداخلية النائب الشاكي؟.

"قال انه سيجري اتصالات وان الوزارة تقدمت من زمن بعيد بطلب لاقامة مخفر في تلك المنطقة". هنا، اجابه نائب البقاع انه مزود بقرار بلدي يتيح للوزارة ان تقيم مثل هذا المخفر في المجلس البلدي للمنطقة "من دون ان تتكبد خزينة الدولة اي فلس".

يأسف عراجي لان هذه الحال الامنية المتردية تؤثر سلبا وبشكل كبير جدا في الوضع الاقتصادي للمنطقة. الا ان اكثر ما يحيره هو "كيف" يعرف الخاطفون هوية السوريين فينقضون عليهم؟: "ان من يخطف حرّيف".

تصريح

ومن ابرز ما قاله عراجي في تصريحه: "منذ شهرين خطف رجل أعمال سوري على هذا الطريق في وضح النهار وأمام أعين عشرات المواطنين وبطريقة حرفية عالية، وأفرج عنه بعد مدة، ويقال انه تم دفع فدية عالية جدا ولم يصدر أي بيان من الأجهزة الأمنية عن الجهة التي كانت وراء الخطف ومن الذي قبض الفدية. آخر العمليات كانت السبت الماضي ليلا حيث خطف 4 من الأخوة السوريين من مسلحين يتنكرون بألبسة عسكرية ومزودين بأجهزة حديثة وأسلحة متطورة، كما روى شهود عيان، وعلى مرأى عشرات السيارات العابرة. ولغاية الآن أماكن تواجدهم وسلامتهم غير معروفة. ان جميع أهالي البلدات على طريق الشام ـ بيروت الدولي يستنكرون هذه العمليات ويطالبون المسؤولين الأمنيين بكشف حقيقتها ومن وراءها وإنزال أشد العقوبات بالفاعلين لما لهذه الأعمال من ضرر على الوضع الإقتصادي والأمني في منطقة البقاع".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل