#dfp #adsense

زهرا لـ”لبنان الحر”: نصرالله يكابر والرد الشخصي يدل على عمق الازمة في “8 اذار” التي فشلت في السلطة وسقط مشروعها

حجم الخط


ردّ عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في مهرجان "القادة الشهداء" في الحزب، بالقول لإذاعة "لبنان الحر": "لا يمكن أن تدل هذه النبرة المرتفعة في كلام نصرالله والتفصيل الشخصي إلا على عمق الأزمة التي تعيشها أحزاب 8 آذار وتحديداً "حزب الله"، مشيرا الى ان نصرالله تجاهل الدعوات المخلصة الى تجنيب لبنان مما يمكن أن يتسبّب به التدخل في الأزمة السورية. وشدد على ان نصرالله قوَّل 14 آذار ما لم تقله عندما أعلن في نبرة عالية إنها لا يمكن أن تعطي ضمانات.

وتابع زهرا: "الضمانة التي عرضها الرئيس سعد الحريري في خطابه في البيال هي لتفادي الفتنة السنية – الشيعية، لكن في كل خطابه بدا السيد نصرالله مكابراً، وكأننا ذاهبون الى الدوحة بعد 7 أيار، وكأنّه لم يمر الزمن ولم تفشل 8 آذار في السلطة وفي كل مشروعها".

وعن مسألة التمويل الذي حصلت عليه قوى 14 آذار، قال زهرا: "14 آذار عندما تريد تمويل مشروعها السياسي، لها أصدقاء يفعلون ذلك لمصلحة البلد وهذا ليس في السرّ، ولكن هذا لا يلغي ان هناك تمويلاً واحداً لحزب الله مصدره إيران وهذا التمويل ليس فقط من اجل المقاومة بل من اجل تنفيذ مشروع ولاية الفقيه" وتصدير الثورة الاسلامية وهذا ما نختلف مع السيد حسن عليه وهذا ما يمنع قيام الدولة ، وتجاهل ان يكون هناك سلطة وحيدة هي مشكلتنا مع مشروع حزب الله.

ورداً على سؤال، أجاب زهرا: "عبر الأراضي السورية يمكن لحزب الله أن يُدخِل الأسلحة إلى لبنان".

وإذ لفت إلى أن النظام في سوريا ظنّ أنه يستطيع أن يستمر في العبث بأمن جيرانه من دون ان يصيبه اي شيء من هذا العبث، طالب زهرا هذه الحكومة الصديقة لسوريا بأخذ قرار سياسي شجاع بإرسال الجيش إلى الحدود كافة، ولتضرب بيد من حديد كل من يحاول التسلل من لبنان الى سوريا من اجل العبث بأمن سوريا، وبالاتجاه الاخر ايضا، وقال: "اما الادعاء والاتهام ورفع السيد حسن صوته واتهام 14 اذار بالتورط وتهريب السلاح والتمويل فلم نرى اي دليل على هذا الكلام الا الادعاءات والاتهمات السورية ! وفي المقابل رأينا وصول قتلى من حزب الله من خارج الحدود ومنع الدولة اللبنانية من التدقيق في امرهم ؟ ولا اعتقد ان هؤلاء استشهدوا في عمليات داخل اسرائيل ، ولا يعرف من اين ارسلوا ؟".

من جهة اخرى، زهرا وفي حديث لصحيفة "المستقبل" رأى أن الحكومة لا تعيش أزمة حقيقية كما تُظهر للناس، بل تعالج أزماتها بافتعال أزمات صُورية، وهي مستمرة في الحكم طالما ان الراعي الإقليمي يستطيع الحفاظ عليها.

ودعا وزير الطاقة جبران باسيل الى ان يتذكر من هم وزراء الطاقة منذ الـ2004 وما قبل هذا العام، مذكّراً اياه بأنه الفريق السياسي نفسه الذي يتحالف معه، وما قام به طوال هذه الفترة هو الحفاظ على تقاليد الفساد التي ورثها عن حلفائه الحاليين الذين تعاقبوا على استلام وزارة الطاقة في حكومات ما بعد الطائف حتى اليوم، والذي يدّعي ان لا صلة له بها.

وأعلن زهرا أن خارطة الطريق السياسية لـ"14 آذار" بعد مهرجان البيال هي تفعيل العمل السياسي على المستويات كافة، وتأكيد التضامن مع الشعب السوري الشقيق وحقه في الديموقراطية والحرية، وتجنيب الداخل اللبناني أي انعكاسات"، وشدد على انه لا يمكن لمن لا شهداء له ان يناقش في موضوع الشهادة.

وهنا نص الحوار:

ما هي خارطة الطريق السياسية لـ14 آذار بعد مهرجان "البيال"؟

ـ بكل بساطة، تفعيل العمل السياسي على المستويات كافة وخصوصاً على الصعيد البرلماني لكشف كل ما ترتكبه هذه الحكومة من موبقات وكل ما تتخبط فيه من فساد وخلافات داخلية وتناتش للمغانم. وفي الوقت عينه، مواكبة الأحداث التي تجري على صعيد الشرق الأوسط، وتأكيد التضامن مع الشعب السوري الشقيق وحقه في الديموقراطية والحرية وتجنيب الداخل اللبناني أي انعكاسات يمكن ان يحاول النظام السوري التسبب بها لصرف الأنظار عن مشاكله الداخلية ولإعادة جعل نفسه نظاماً إقليمياً قادراً على التفاوض على أوراق خارجية.

كيف تقرأون اعتراض تكتل "التغيير والإصلاح" على خطباء "البيال"؟

ـ المؤسف ان من لا شهداء لديه لا يستطيع ان يقدّر لا معنى الشهادة ولا قيمتها، ولا يستطيع ان يحترم الشهداء ودمهم. وكل ما قام به رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" رغم كل ادعاءاته، انه تسبب بقتل بعض المؤيدين له وأدار ظهره لهم ورحل، وبالتالي لا يمكن لمن لا شهداء له ان يناقش في موضوع الشهادة.

وشهداء انتفاضة الاستقلال وعلى رأسهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري قدّموا للبنان والعالم العربي تضحية تزهر ربيعاً من الحرية والكرامة والسيادة.

أمام مراوحة المأزق الحكومي، ما هي المخارج المتاحة أمام الحكومة لإنهاء أزمتها؟

ـ أرى ان الحكومة لا تعيش أزمة حقيقية كما تُظهر للناس، بل هي تعالج أزماتها بافتعال أزمات صُورية وهي مستمرة في الحكم طالما ان الراعي الإقليمي يستطيع الحفاظ عليها.

أين أصبح التحقيق في ملف فضيحة المازوت الأحمر خصوصاً بعد إصرار الوزير جبران باسيل على فتح الملف من جذوره منذ العام 2004؟

ـ في الواقع، لنتذكر من هم وزراء الطاقة والمياه منذ الـ2004 وما قبل هذا العام. هو الفريق السياسي نفسه الذي يتحالف معه الوزير باسيل، وما قام به طوال هذه الفترة هو الحفاظ على تقاليد الفساد التي ورثها عن حلفائه الحاليين الذين تعاقبوا على استلام وزارة الطاقة في حكومات ما بعد الطائف حتى اليوم، والذي يدّعي ان لا صلة له بها.

هناك معلومات عن ان خلية مشتركة من إيران و"حزب الله" خططت لاغتيال وزير دفاع إسرائيل، هل لبنان مقبل على توتر جبهته الجنوبية؟

ـ أتوقع ان لا يتم ذلك لأن ليس هناك من مؤشرات الى توتر على الجبهة الجنوبية للبنان، ونأمل ان لا يبادر "حزب الله" الى تلبية حاجة سورية أو إيرانية لتقديم لبنان ضحية بديلة عن النظام السوري أو الإيراني وحتى الآن ليس هناك من مؤشرات حقيقية على أمل ان لا يتفاعل هذا الجو باتجاه الخطر.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل