اشار المحاميين كابي زهر وحبيب رزق بوكالتهما عن بعض المنكوبين والمتضررين من حادثة انهيار مبنى فسوح- الاشرفية، الى ما تناولته بعض وسائل الاعلام عن انه تمّ اخلاء سبيل الموقوفين كلود وميشال سعاده مالكي البناء المنهار، مؤكدين ان هذا الخبر عارٍ عن الصحة، اذ ان قرار قاضي التحقيق الاول بإخلاء سبيلهما لقاء كفالة مالية زهيدة قدرها اربعون مليون ليرة لبنانية لا يصبح نافذاً الا بعد تصديقه من قبل الهيئة الاتهامية لدى استئنافه.
واستأنف المحاميان هذا القرار ضمن المهلة المحددة لذلك امام الهيئة الاتهامية في بيروت لأسباب عدة خصوصاً بعد صدور تقرير الخبراء المكلف من مجلس الوزراء والذي حمّل مسؤولية انهيار البناء بشكل اساسي الى المالكين لقيامهما بإزالة حائط رملي من الطابق الارضي لتحويله الى مخزن، معلنين في بيان أن المدعى عليهما كلود وميشال سعاده ما زالا موقوفين، وان الادعاء عليهما سيتم بالاستناد الى جناية التسبب بالقتل سندا للمادة 550 عقوبات.