#adsense

تهجم نصرالله على “14 آذار” هروب إلى الأمام بانتظار تطورات سوريا… المعلوف: حدّيته لتأكيد ثانوية الموضوع اللبناني أمام الولاء للخارج

حجم الخط


رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جوزف المعلوف أنّ تهجم أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله على كل قادة "14 آذار" خلال إطلالته المتلفزة الخميس لا يعدو كونه هروبًا إلى الأمام بانتظار ما قد يحدث في سوريا، مستغربًا هذا الكلام من نصرالله في وقت وجهت قوى "14 آذار" من البيال دعوة واضحة وايجابية إلى "حزب الله" لإعادة النظر في قراءته الاستراتيجية لما يحدث في المنطقة ولوضع مقاربة جديدة لموضوعي لبنان وسوريا.

واستغرب المعلوف ردة الفعل السلبية القاطعة التي قابل بها نصرالله إيجابية قوى "14 آذار"، ورأى أن كلامه بهذا المقدار من الحدّية في مقابل ما تضمنته خطابات ذكرى "14 شباط" من إيجابية، قد يكون أتى لتأكيد نصرالله أنّ الموضوع اللبناني هو موضوع ثانوي في مقابل الولاء للخارج الذي يعتبره أهم من المسائل الوطنية، مذكّرًا في هذا السياق بأنّ نصرالله أكد عدم إيمانه بـ"لبنان أولاً" الذي يعني تسليمًا بنهائية الكيان اللبناني.

وأكد المعلوف في حديث صحافي أنّ هناك مسارًا تاريخيًا سيمضي قدمًا وواقع الأمور سيتطور تلقائيًا لأنّ الحرية والديمقراطية هما اللتان تنتصران دائما، وقال: "الأزمة السورية قد تطول ولذلك من الأفضل ألا ننتظر، بل علينا أن نباشر بوضع مقاربة جديدة للوضع اللبناني تساهم في رسم استراتيجية أسلم للتلاقي بين جميع المكونات اللبنانية".

وإذ شدد على أنّ قوى "14 آذار" غير معنية بموضوع التسليح في سوريا، أوضح المعلوف أنّ هذه القوى إنما تؤيد التعاطي مع الموضوع السوري من ضمن إطار سياسي سليم، على أن يتم أولاً وقف العنف الذي يرتكب بحق المواطنين السوريين الأبرياء، لافتًا في المقابل إلى عدة تناقضات في خطاب نصرالله ومن بينها تأييد "حزب الله" للثورة في تونس ومصر والبحرين، إلا في سوريا حيث بقي متمسكًا بنظرية أنّ ما يحصل هناك مؤامرة.

واشار المعلوف إلى التناقض الواضح في خطاب نصرالله من خلال قوله من ناحية إنه يؤيد الحوار الوطني غير المشروط، ومن ثم تأكيده من ناحية ثانية أنّ سلاح "حزب الله" باق حتى إشعار آخر، وأنه يستطيع أن يجلب السلاح الذي يريد لزيادة ترسانة الحزب العسكرية، متسائلاً "ألا يكون بذلك يضع هو نفسه شروطًا للحوار"؟.

وردًا على سؤال، شدد المعلوف على أنّ أحدًا غير "حزب الله" لا يملك السلاح والصواريخ في لبنان خارج إطار الدولة، مذكرا بأنّ أي طرف في قوى "14 آذار" لم يوجّه السلاح إلى الداخل مثلما فعل "حزب الله" في 7 أيار 2008.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل