أسف المجلس الأعلى لـ"حزب الوطنيين الأحرار" لعدم التجاوب مع سياسة اليد الممدودة لقوى "14 آذار" التي عبّرت عنها المواقف المسؤولة في احتفال البيال لمناسبة الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، مثنيا على ثبات المعارضة على مشروعها العبور الى الدولة الواحدة الموحدة الجامعة في مقابل مضي قوى "8 آذار" ، وخصوصا قائدها "حزب الله" في خطة اضعاف الدولة لحساب الدويلة.
وجدد المجلس الاعلى للاحرار في بيان اثر اجتماعه الأسبوعي رفضه لكل انواع الفتن والعمل على وأدها، مجددا الدعوة الى الحوار حول البند الباقي من جولات الحوار السابقة اي بند السلاح غير الشرعي الذي اصبحت وظيفته سياسية داخلية، على ان يرافقه تنفيذ ما اتفق عليه من دون إبطاء.
ورأى "الأحرار" ان الازمة الحكومية باتت تشبه المهزلة ـ المأساة حيث انقلبت المقاييس واختلطت المفاهيم، مشيرا الى تناقض بين احد الوزراء وبين مجلس الوزراء مجتمعا، اذ يمارس الوزير فيتو لتعطيل قرار المجلس وتكون النتيجة ضرب مبدأ التضامن الوزاري والتصويت الديموقراطي وشل الحكومة ناهيك عن التضارب بين تصريح رئيس التكتل المنتمي اليه هذا الوزير والذي أكد انتهاء ازمة توقيع مرسوم بدل النقل وبين تصريح الوزير التصعيدي والمتهكم على رئيسي الجمهورية والحكومة. وشدد على ان الحل يكون بترحيل هذه الحكومة وتشكيل حكومة تكنوقراط وإنجاز قانون انتخابي يؤمّن صحة التمثيل ليتمكن اللبنانيون من اختيار ممثليهم الحقيقيين.