#dfp #adsense

الفوضى قادمة… وهاب: الحريري أفضل من ميقاتي سبب مأساتنا

حجم الخط

شن الوزير السابق وئام وهاب هجوماً صاعقاً على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي متهماً إياه بشكل غير مباشر بإيواء المعارضين السرويين في طرابلس عبر قوله: "إن مدينة ميقاتي طرابلس تأوي المعارضين السوريين، وتخرج فيها التظاهرات التي تطالب بإسقاط النظام السوري وترفع الشعارات الإستفزازيّة".

وادعى وهاب أن "الرئيس ميقاتي كان يراهن على أصدار قراراً من مجلس الأمن يدين سوريا كي يستقيل من رئاسة الحكومة إلا أن هذا الأمر لم يحصل"، كاشفاً عن معلومات وصلته من "صديق حقيقي" في السفارة الفرنسيّة تفيد بأن ميقاتي كان متحمساً كالفرنسيين أثناء زيارته لباريس لناحية انتهاء الأزمة السورية لغير مصلحة النظام.

وتابع وهاب سوقه للإتهامات بحق ميقاتي قائلاً: "ميقاتي سبب ما وصلنا إليه اليوم في لبنان وهو من غدر بنا في موضوع تمويل المحكمة، وهو من ظلم الضباط الـ4 وقام بتسهيل وصول "14 آذار" إلى السلطة في العام 2005، وأوصلنا إلى المحكمة الدوليّة"، مشيراً إلى أنه إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه "لن نصل إلى الانتخابات النيابيّة لأن الفوضى قادمة".

واعتبر وهاب أن "إيران حدّت من الخطر التركي على سوريا"، مدعياً وجود من يحاول إنشاء "خط للأمان" في سوريا عبر تسليح المعارضة السوريّة. وأضاف: "ستم تسليح "حزب العمال الكردستاني" في تركيا والمعارضات الأردنيّة والقطريّة وفي كل بلد سيقوم بتسليح المعارضة السوريّة"، مشيراً إلى أنه نصح الرئيس بشار الأسد في اعتماد الدستور القطري كبديل على الدستوري السوري وقبل الأخير إلى أنه لم يجد بعد اميراً "أهبلاً" ورئيس وزراء "سمسار".

وهاب، وفي مقابلة عبر قناة "المنار"، ادعى أنه "إذا ما استمر الضغط على سوريا فالمنطقة متجهة نحو حرب كبيرة، لأن لا حل أمام الذين يريدون إسقاط نظام الأسد سوى الحرب"، مؤكداً أن "القاعدة الشعبيّة لا تزال تؤازر الأسد". وأضاف: "يذكرني الغربيون في اعاطيهم مع الأزمة السوريّة بمن راهنوا على وفات الرئيس حافظ الأسد لمدّة 25 عاماً، فـ"الأهبل" فقط يبني سياسته بهذه الطريقة".

ولفت وهاب إلى أن "الأزمة في سوريا ستطول إلا أن الأماكن الساخنة الكبيرة ستحسم وما سيبقى هو فقط بعض عمليات التخريب"، مشيراً إلى أن "المطلوب في دمشق ليس الإصلاح وإنما رحيل الأسد كداعم للمقاومة". وأضاف: "يقولون إن الأسد ليس مقاوماً وكأن آباؤهم هم من شنوا الحرب على إسرائيل في العام 1973 وليس حافظ الأسد"، موضحاً أن "العقوبات الإقتصاديّة لن تنفع لأنه يمكن تأمين الكماليات من لبنان والعراق".

وتابع وهاب: "العرب" كذبة، ونحن اليوم أمام معركة إخراج الوجود الأميركي من الشرق الأوسط ومن يقاتل يربح"، معتقداً أنها آخر المعارك الأميركيّة في المنطقة.

وتعليقاً على الذكرى السابعة لإغيال الرئيس رفيق الحريري في الـ"Biel"، قال وهاب: "هناك مفلسان حاولا أن يكوّنا رابحاً. مفلس لبناني لا يملك شيئاً سوى استعمال الخارج ضد ابن بلاده ويصلي ليل نهار كي تضرب إسرائيل "حزب الله"، ومفلس سوري لا يفعل شيئاً سوى استجلاب التدخل الخارجي إلى بلاده".

واتهم وهاب القواتيين بأنهم كانوا "زلماً" عند الرئيس المصري السابق حسني مبارك ويقفون بالصف عنده، مشيراً إلى أنه لا يتناول مبارك في حديثه لأنه "من المعيب الكلام عنه اليوم". وأضاف: "أنا لا أسمح لنفسي بشتم مبارك وهو على سرير المرض".

وتعليقاً على رد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع على ما جاء في خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، قال وهاب: "سمعت جعجع اليوم ومؤتمره يصلح بأن يكون فقرة في برامج شربل خليل "دمى قراطيّة" أو "بسمات وطن" إلا أنه ليس "مهضوماً"، كان يحاول أن "يتهضمن" إلا أنه كان "سميكاً"، سائلاً: "عندما تمرّ أمام نصرالله صور اغتيال رشيد كرامي وداني شمعون و"مجزرة" إهدن هل يمكنه القول إن جعجع مؤلف كتب؟". وأضاف: "صحيح أن "حزب الله" قام بعمليات داخل لبنان إلا أن الحزب حاسب أمينه العام وأتى بالسيد الموسوي مكانه. وهنا أسأل هل أتى شخص واحد من أهل المناطق الحدوديّة في الجنوب إلى جعجع وقال له إن "حزب الله" قد قام بضربه "كفاً" واحداً؟ فيما الكل يعلم الدور الذي قام به هؤلاء ضد الحزب".

واعتبر وهاب أن "ما جرى في الـ"Biel" عرض أسعار بعد أن اشتم هؤلاء الدعم المالي العربي للثورة في سوريا"، سائلاً: "هل انضم الدكتور جعجع إلى منظمة "بوكو حرام" في نيجاريا؟ أم أنه انضم إلى النائب السلفي في مصر؟". وأضاف: "لماذا يدعم جعجع سقوط النظام السوري؟ وإذا كان اللبنانيون يقولون إن من يتكلمون في الـBiel يقومون بذلك من منطلق أخلاقي فأنا لن أتكّلم بعد الآن".

وأعلن وهاب أنه ليس مع النظام السوري وإنما مع موقفه "وعندما سيوقف الأسد دعم المقاومة لن يقف إلى جانبه"، مشيراً إلى أنه في اليوم الذي يتوقف فيه الأسد عن دعم المقاومة "لن يعود يعني له شيئاً" وسيتحوّل إلى رئيس عربي آخر في نظره. وأضاف: "للأجهزة الأمنيّة رأي في تهريب السلاح إلى سوريا ومن الواضح أن "14 آذار" تقوم بدعم المعارضة هناك".

وأكّد وهاب أن "الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة والمملكة العربيّة السعوديّة لن تسمحا بحرب سنيّة – شيعيّة في المنطقة"، ناصحاً الدكتور جعجع ألا يأخذ المسيحيين وقود في هذا الصراع كما نصح وليد جنبلاط ألا يأخذهم هم أيضاً وقود في هذا الصراع "حرصاً منه على جنبلاط وعلى طائفته". وأضاف: "الموقف الروسي واضح وجارم إزاء سوريا ووزير الخاريجّة الروسي سيرغي لافروف يصرّح كل يوم في الشأن السوري، أيظنون أنه يقوم بالتسليّة؟ أم أنهم يعتقدون أنه كأعضاء الأمانة العامة لـ"14 آذار" يتقاضى 2000 $ مقابل إصداره البيانات الشهريّة؟".

وعن رسالة "المجلس الوطني السوري" في احتفال الـ"Biel"، قال وهاب: "لم يجد المجلس الوطني من يتجرأ على إلقاء رسالته في الـ"Biel" كما أن "14 آذار" لم تتجرأ أن تأتي بعضو منه ليلقيها"، لافتاً إلى أنه ضد أن يتطرق نصرالله في خطابه إلى الدكتور فارس سعيد لأن هذا الأمر لا يجوز. وأضاف: "أنا لا أصوّب نحو سعيد بالشخصي فأنا أحترمه لأنه نشيط ويدير معارك حمص وإدلب وسينتقل في ما بعد إلى مكان آخر إلا أننا هنا نتكلّم عن "السيّد".

واعتبر وهاب أن "جعجع حيّا القرى السوريّة اعتذاراً على "تصفية" "القوّات اللبنانيّة" أبناء هذه القرى خلال الحرب"، متحاملاً على "14 آذار" بالقول: "الشباب" لا ينزعجون من "الجزمة السوريّة" إلا أنهم ينزعجون ممن "يلبسها". فاليوم "يلبسها" أبو جمال وهذا لا يزعجهم "يدعوس أد ما بدو عليهم".

ورداً على المبادرة التي توجه فيها الرئيس سعد الحريري نحو الشيعة في لبنان، قال وهاب: "الإسرائيلي والأميركي يبحثان عن تطمينات من الشيعة فهل الرئيس الحريري في موقع إعطائهم إياها؟"، لافتاً إلى أنه يعتبر الحريري أفضل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "برأيه الشخصي". وأضاف: "المشكلة في المنطقة لن تحلّ هذه المرّة إلا بغالب ومغلوب وعلى الفريق الآخر أن يخضع لقانون الصراع (…) من الممكن أن يسلّم "حزب الله" سلاحه خلال 130 عاماً، وكل ما يقال في هذا الإطار "أوهام".

وتوجّه وهاب إلى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، بالقول: "مواصفات "التشبيح" لا تنطبق عليّ والوزير جنبلاط يدرك ذلك، فهي تنطبق على غيري"، مشيراً إلى أنه "إذا هدد دروز جبل العرب وشعر بالخطر عليهم فسيقوم بطمهرهم بالسلاح بشكل مؤكد وسيقاتل معهم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل