وكشفت المعلومات أن القرار يضيء على تفاصيل هامة يتم الكشف عنها للمرة الأولى في ما يتعلق بهذه الجرائم، بعدما اكتملت لدى بلمار الصورة في ما يتعلق بالتحقيقات والتي تدفعه للإعلان عن معلومات في غاية الأهمية في طيات قراره الاتهامي، والتي تكشف في جانب منها عن ترابط ما بين جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والجرائم التي حصلت بعدها، وتحديداً في ما يتعلق بالجرائم الآنفة الذكر.
ولم تحدد المعلومات هوية شخص رابع تردد أنه سيتم الكشف عن اسمه في قرار بلمار الجديد، إلا أنها أشارت إلى أن باب المفاجأة مفتوح على كل الاحتمالات، وبالتأكيد ستكون هناك أسماء جديدة متورطة سيتم الإعلان عنها في مرحلة لاحقة، في ضوء الترابط بين جريمة الحريري والجرائم التي تلتها.
