
حصل البريطاني كيث مارتن على لقب "أسمن رجل في العالم" بعد أن تخطى وزنه الـ٣٦٨ كيلوغراماً، ويتناول مارتن البالغ من العمر ٤٢ عاماً ٨ شطائر "هوت دوغ" على وجبة الفطور، وبلغ وزنه ٣٦٨،٣١ كيلوغراماً، وهو طريح الفراش بسبب حجمه الكبير، ويحتاج إلى ١٨ أخصائياً طبياً للاعتناء به، بينهم مسعفون وممرّضون وسائقو سيارات إسعاف، بحسب تقرير نشرته عنه صحيفة "دايلي مايل".
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن مارتن لم يخرج من منزله خلال السنوات العشر الماضية إلا مرات قليلة، وفقط إلى المستشفى للخضوع لفحوصات طبية.
وقال الأطباء بأنّ على الرجل أن يفقد نصف وزنه قبل أن يتمكّن من الخضوع لجراحة ربط معدة تساعده على فقدان الوزن.
ويتعذّر على مارتن إيجاد ملابس تناسبه لأنّ محيط خصره يبلغ ١،٨ أمتار، كما إنه لم يحظ بحبيبة منذ ٢٠ سنة، وبدأ بتناول الطعام بشراهة بعد وفاة والدته، وهو فى سن المراهقة حيث كان يبلغ ١٦ عاماً.
وقال مارتن: "حياتي كانت فى غاية في الصعوبة خلال الـ٢٠ عاماً الماضية، لم يكن لي أصدقاء ولم أجد ملابس تناسبني لأرتديها، كما أنّني غير قادر على الحركة"، مشيراً إلى أنّه يستلقي بشكل دائم على السرير، ويقضي أيامه في مشاهدة التلفزيون والتهام الحلوى والكعك والبسكويت.
وأضاف: "أنا ألوم نفسي لما وصلت إليه، عندما توفيت والدتي بدأت فى الأكل بشكل هيستيري، كنت آكل أي شيء".
ويحتاج كارتن إلى سبع مقدمي رعاية في اليوم، وهو غير قادر على العمل منذ أكثر من عشر سنوات بسبب وزنه، ويقوم المساعدون بتغيير ملابسه مرتين في اليوم ثم تزوره الممرضات لتنظيف القروح التي يُصاب بها جرّاء الاستلقاء في السرير طوال الوقت.
وقال مارتن: "إما هذا، وإما سينتهي بي المطاف ميتاً. لا يحق لأحد انتقادي ما لم يعيشوا الظروف التي عشتها. بعض الناس بحاجة للمساعدة، كالمدخنين أو متسلّقي الجبال الذين يتلقون العلاج في حال تعرضوا للإصابة، لكن بعض الناس لديهم مشاكل أكبر من غيرهم".
في سعيه إلى إنقاص وزنه، تخلّى مارتن عن إضافة السكر إلى الشاي، واستبدل نوع البسكويت الذي يفضلة بنوع آخر مخصص للحمية، ويتناول أربع قطع من الخبز المحمص على وجبة الإفطار، ثم الحساء عند الغداء والدجاج والأرز للعشاء.
يُشار إلى أنّ مارتن أخذ لقب "أسمن رجل في العالم" من المكسيكي مانويل أوريي "٤٤ سنة" الذي كان يزن أكثر من ٥٧١ كيلوغراماً قبل أن يتبع نظاماً غذائياً خفّض وزنه إلى حوالى ١٩٧ كيلوغراماً.