وقالت المصادر: من نصب نصرالله زعيما على لبنان ووفق اي منطوق يتصرف، فما هو مسموح له ممنوع على غيره وكأنه "الاله المنزل".
وشددت على تجاهل نصرالله التام للتجديد للمحكمة بـ"اخذ العلم" بعد الحملة الشرسة التي قادها ضد المحكمة "الاسرائيلية – الاميركية"، كما تجاهل الرد على سياسة اليد الممدودة التي اطلقها الرئيس سعد الحريري، مشترطا عدم فرض شروط لاستئناف الحوار فيما هو يفرضها بنفسه من خلال فرض سلاح الحزب ورفض البحث في مصيره، على رغم ان جدول اعمال الحوار الذي وضع عام 2006 كان نص على بند السلاح من ضمن الاستراتيجية الدفاعية الذي يشكل نقطة خلافية كبيرة بين اللبنانيين يتوجب توفير اطر الحل لها.
