وأكدت ان هوف بدا مستمعاً أكثر منه متحدثاً في لقاءاته الاربعة واطلع على موقف لبنان بالتفصيل ورأيه في القضية، مشيرة الى أنه شجع لبنان على التوصل الى حل لحدوده البحرية.
وأوضحت الأوساط ان هوف غادر الى اسرائيل بانطباع جيد جداً وأجواء ايجابية سينعكس على لقاءاته مع المسؤولين الاسرائيليين الخاصة بالملف النفطي، مشيرة الى أن القضية لن تتوقف عند زيارة هوف وانما ستتابع من خلال القنوات الدبلوماسية بين لبنان والولايات المتحدة، علماً أن السلطات اللبنانية المعنية كانت طلبت من الامم المتحدة ترسيم الحدود البحرية بواسطة اليونيفيل عبر خط أزرق بحري على غرار البري وهي تنتظر ان تحسم الامم المتحدة النزاع في هذا الخصوص.
