لم يرد عضو اللجنة التنفيذية في حركة "التجدد الديموقراطي" مالك مروة ان يربط بين الشيعة والرد الاخير للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله على "مبادرة" الرئيس سعد الحريري في 14 شباط.
ولفت في حديثه الى صحيفة "المستقبل"، الى ان "ما حصل في "البيال" هو "اعلان تحالف مع الثورة السورية"، مؤكداً ان "من يملك السلاح هو من يفتعل الفتنة بين السنة والشيعة"، سائلا نصر الله "ماذا سيفعل اذا سقط النظام السوري ولدى التغيير الاكيد للاوضاع في ايران في العامين المقبلين؟".
وشدد على وجوب: "ان يلاحظ الحزب انه اذا خسر سوريا سيربح عدوا اكبر لان الوزن السوري الفائض لن يروح انما سيأتي الى الجهة المقابلة. فماذا سيفعل حينها؟".
ورأى ان "الحسابات الخاطئة في المنطقة ستؤدي بالشيعة الى الكارثة الكبيرة. ولماذا هذا كله؟ هل الشيعة مرتاحون من كوناكري الى الخليج العربي؟". وسأل: "هل من مصلحة الشيعة، في مراحل لاحقة، ان يحكوا مع الاسلاميين المتشددين بشكل افضل من التواصل مع الحريري؟".