وقال اريكسون: "حوالى ظهر الخميس ابلغنا من خلال اتصالاتنا في سوريا بحجب موقع بامبوسر.كوم على شبكة الانترنت السورية واستخدام بامبوسر على الهواتف النقالة على تري.جي السورية"، واضاف: "ان المستبدين لا يحبون بامبوسر ويبدو ان نظام الاسد يعتبره تهديدا جديا".
وفي الاشهر الثمانية الاخيرة، اقام موقع بامبوسر علاقات وثيقة مع المعارضة السورية التي تستخدم اجهزته لبث اشرطة فيديو حول تصعيد عمليات القمع في البلاد مباشرة، من دون ان يكون ضروريا على من يصورها ان يخزنها مسبقا.
وأكد موقع بامبوسر في بيان ان حجب الموقع جاء ردا على الازدياد الكبير لاشرطة الفيديو في الاسابيع الاخيرة وخصوصا بث صور مباشرة عن انفجار خط انابيب في حمص، مشيرا الى ان مواطنا سوريا بث طوال النهار صورا عن اعمدة الدخان الكثيف المنبعث من الانفجار وتبادل اطلاق النار وقصف حمص.
وشدد اريكسون على انه حتى لو حجبت خدمات بامبوسر حجبا تاما فقد اتخذت المعارضة اجراءاتها منذ فترة بعيدة للالتفاف على شبكة الانترنت السورية وتري.جي، معتبرا ان المعارضين جيدو التنظيم ومتضلعون في التكنولوجيا. واكد انه شخصيا لا يعرف كل التقنيات التي تتيح للمعارضين الاستمرار في بث اشرطة الفيديو على رغم الحجب.
