يلاحظ محلل سياسي عبر صحيفة "الأنباء" الكويتية، تأثر سلوك المسؤولين والسياسيين بما يجري في سوريا: رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي يزدادان نأيا عن سياسة النظام السوري كلما ازداد ضعفا. باريس ولندن وواشنطن تزداد إعجابا بأداء الرجلين هذه الأيام، لاسيما إدارة أزمة تمويل المحكمة وتجديد البروتوكول مع الأمم المتحدة في شأنها.
العماد ميشال عون من مصلحته كلما لمس غرق الرئيس السوري بشار الأسد في أزمته أن يفتعل معارك سياسية داخلية، تارة مع سليمان وطورا مع ميقاتي لئلا يستدرج إلى سؤاله عن سوريا فيضطر إلى إعلان تأييده النظام مجددا.
النائب وليد جنبلاط ابتعد وسيبتعد أكثر عن الأسد، والرئيس سعد الحريري تجاوز منذ زمن بعيد نقطة اللاعودة. أما "حزب الله" فسيشتد تمسكه بالحكومة حتى لو اضطر إلى "تحنيطها".