هاشم، وفي تصريح لصحيفة "النهار" الكويتية، اعتبر أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يعيش هاجس كيفية استمراره ضمن بيئته، وبدلاً من أن يزايد على الآخر برحابه الوطنية أصبح ينافس الآخر في ساحةٍ هو الاضعف فيها، لافتاً إلى أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيلعب دوراً أساسياً في ترسيخ قناعة أن زعيم المسيحيين في لبنان وممثلهم الشرعي هو رئيس التكتل ميشال عون.
وأشار هاشم الى أن الأطراف السياسية لا تريد أي اسقاط للواقع الأمني، لكن لا يمكن اهمال الأطراف الثانوية، خصوصاً وأن ما جرى في عاصمة الشمال طرابلس لم يكن بارادة من تيار "المستقبل" الذي أصبح بقلب الحدث بعد حدوثه، مؤكداً أن المؤسسة الوحيدة التي ما زالت تختزن ثقة اللبنانيين جميعاً هي مؤسسة الجيش الوطني، واذا كان المطلوب اسقاط لبنان أمنياً، فيجب اسقاط الجيش أولاً.
