أوضح عضو الأمانة العامة في "المجلس الوطني السوري" نجيب الغضبان، أن العميد المنشق مؤخرا من مدرسة القوى الجوية في حمص هو من كشف عن توزيع النظام كمامات واقية من الغازات السامة على جنوده في المدينة، لافتا إلى أن هذه المعلومة تتردد كثيرا في أوساط الجنود المنشقين.
وقال الغضبان لـ"الشرق الأوسط": "نحن لا نستبعد أن يقوم النظام بحرب إبادة على أحياء حمص وبالتحديد على بابا عمرو والإنشاءات والخالدية؛ لأنها مثلت صمود الثورة السورية، وهو سيسعى بكل ما توافر له من قوة لكسر إرادتها. من قتل أكثر من 600 شخص في مدينة واحدة خلال 20 يوما لن يتوانى عن استخدام غازات سامة أو أسلحة كيميائية لإبادة ما تبقى من أهلها".
وتوجه الغضبان للمجتمعين العربي والدولي محملا إياهما نتائج أي حرب إبادة قد يشنها النظام، داعيا وبأسرع وقت ممكن إلى إنشاء ممرات إنسانية لإغاثة المدنيين في حمص، خاصة بعدما بات من المستحيل مدهم بأي مواد غذائية أو طبية أساسية.
ولم تستبعد مصادر ميدانية أن يعمد النظام إلى اقتحام بابا عمرو في وقت قريب حتى لو كانت التكلفة البشرية مرتفعة جدا، مستبعدة اللجوء لاستخدام أسلحة كيميائية؛ لأنها ستؤثر كثيرا على صورته أمام المجتمع الدولي وبالتحديد أمام روسيا والصين.