ولفت الوهاب في تصريح لـ"عكاظ" أن مجلس الأمن هو الذي يملك الأدوات والآليات لتنفيذ القرارات وهو ما ليس متاحا للجمعية العامة، مشيرا إلى أن الوضع الحالي الذي تشهده سوريا لا يوحي بأي آمال نحو الانفراجة أو انتهاء أعمال القصف والقتل.
وأوضح أن سوريا تواجه مخاطر عديدة تهدد بنشوب حرب أهلية شاملة، مذكرا بالموقف المصري الذي عبر عنه وزير الخارجية مرارا على مدى الأشهر الماضية وفي مستهل الأحداث.
وأكد عفيفي أن الاعتراف العربي، خصوصا من جانب الجامعة بـ"المجلس الوطني" ليس مطروحا في الوقت الراهن، في ظل ما تشهده المعارضة السورية من انقسامات، لافتا إلى موقف الجامعة ودعوتها للمعارضة لتوحيد فصائلها ونبذ خلافاتها وانقساماتها.
