كشفت جهات جنوبية متابعة لـ"النهار" ان الله وحده يعرف الاهواء السياسية الحقيقية للنازحين من سوريا، سواء أكانوا مع النظام ام ضده. وثمة عمال يشتغلون في بلدات جنوبية حدودية مستفيدين من زراعة التبغ او قطاف الزيتون، وهم يخضعون لمراقبة امنية رسمية وحزبية. ويحصل الامر نفسه في الضاحية الجنوبية.
ولفتت الجهات نفسها في حديثها لـ"النهار" الى ضرورة التدقيق في أعداد النازحين السوريين. وتذكِّر بأن افرقاء المعارضة الذين يذرفون الدموع على هؤلاء اليوم عاملوهم بعنصرية إثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005.
وتضيف ان افراد هذه العائلات يحصلون اجوراً مقبولة قياساً على دخلهم المالي في بلدهم، لكنها تلمح في المقابل الى خشية ان تتحول اماكن انتشارهم مخيمات موقتة من دون تحديد زمني، خصوصاً مع تصاعد وتيرة الاحداث في عدد من المحافظات السورية.