#dfp #adsense

الراعي: الاوضاع الاقتصادية آخذة بالتردي فيما المسؤولون أسرى مصالحهم الخاصة

حجم الخط

أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان "الصوم الكبير هو زمن التغيير وترميم العلاقات مع بعضنا البعض، ولا سيما على مستوى الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الآخذة بالتردي، فيما المسؤولون السياسيون ما زالوا غرقى بل أسرى مصالحهم الخاصة، وعمل المؤسسات الدستورية شبه معطل، وبالتالي متسببا مباشرة بتردي هذه الاوضاع".

وقال خلال ترؤسه قداس احد مدخل الصوم في بكركي "إن زمن الصوم ينادي الجميع إلى التزام المحبة الاجتماعية. لكن الدعوة ملحة بالنسبة إلى السلطة السياسية لتستثمر طاقات الدولة وأملاكها ومالها العام ومرافقها ومرافئها والضرائب والرسوم والاقتصاد الوطني في خدمة الخير العام، لكي يعيش المواطنون في بحبوحة وحياة كريمة. ومن أولى واجبات السلطة السياسية الاعتناء بالمواطنين الفقراء والمحتاجين، فيشعرون بقيمة انتمائهم إلى وطنهم، ويعتزون. بل كلنا مدعوون للمساهمة المالية والعينية، على قدر كل واحد منا، لمساعدة إخوتنا وأخواتنا الفقراء والمحتاجين، بحكم وصية الكنيسة: "أوف البركة أي العشر". وهي مساعدة بدافع من المحبة ومن باب العدالة، لأننا نعيد لهم ما هو في الاساس من حقهم. هذه هي ثقافتنا الانجيلية وتعليم كنيستنا".

هذا ويترأس عند السابعة من صباح غد في كنيسة الصرح رتبة تبريك الرماد والقداس الالهي، ويزور عند الثالثة من بعد الظهر دير الصليب في جل الديب.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل