وتوجهت جرافة تابعة لمركز الدفاع المدني في القبيات الى منطقة محمية كرم شباط على الطريق بين القبيات والقموعة في محاولة لاعادة فتح الطريق في هذه المنطقة حيث افيد عن انقطاع احدى العائلات التي تقطن غرفة الهوائيات التابعة لاحدى الاذاعات المحلية.
كما ادت الثلوج الى قطع طريق السدقة – فنيدق – النبع – القموعة وتقوم جرافات وزارة الاشغال بالعمل على اعادة فتحها.
اما طريق مشمش – الهرمل فلا تزال مقطوعة منذ يومين، واشار الاهالي الى ان جرافتين تابعتين لوزارة الاشغال الاعامة توجهتا منذ الصباح لاعادة فتحها.
يشار الى ان تساقط الامطار بغزارة والمتواصل منذ مدة قد ادى الى حصول انهيارات عدة في العديد من المناطق الساحلية والوسطية والجبلية من عكار مع تفاقم اوضاع الانهيارات التي حصلت في بلدتي الحويش وبيت يونس .
كما ان غزارة الامطار ساهم في رفع منسوب مياه أنهر الكبير والاسطوان والبارد وعرقة، وتخوف اهالي قرى سهل عكار الواقعة على ضفتي مجرى النهر الكبير والاسطوان من تدفق مياه هذين النهرين الى داخل المنازل بعد ان غمرت المياه الحقول الزراعية وبساتين الحمضيات خصوصا في قرى الكنيسة وحكر الضاهري والسماقية والعريضة . وافاد مزارعو الحمضيات بان الرياح قد ادت الى الحاق اضرار كبير بموسم الحمضيات حيث تساقطت كميات كبيرة من اصناف الليمون والبرتقال تحت الاشجار ولم يتمكن المزارعون بعد من تقدير حجم هذه الخسائر نظرا لاستمرار العاصفة.
وفي حوض مرفأ صيادي الاسماك في العبدة، فلا يزال الصيادون يجهدون لسحب المراكب الخمسة التي أغرقتها امواج البحر التي قذفت آلاف الامتار المكعبة من المياه من فوق رصيف المرفأ الى داخل مراكب الصيد المركونة داخل حرم المرفأ لتغرق 5 منها تحت الرمال.
وأفاد رئيس الجمعية التعاونية لصيادي الاسماك في عكار عبدالرحمن حافظة الى "ان الامواج العاتية التي ضربت الشاطىء العكاري قد مزقت شباك الصيادين واضرت بالعديد من المراكب التي تلاطمت ببعضها داخل المرفأ".
وتمنى على "الجهات المعنية المساعدة على انتشال المراكب الغارقة في حوض مرفأ العبدة والتعويض على الصيادين خسائرهم الكبيرة".
