#dfp #adsense

“الأنباء”: تحضيرات لزيارة مرتقبة لجنبلاط إلى السعودية وخياره الوسطي بات يحظى بمظلة دولية وعربية

حجم الخط

لاتزال المواقف الأخيرة للنائب وليد جنبلاط ورغم توضيحاته المتصلة بتمسكه بالطائف ترخي بثقلها السياسي على المشهد الداخلي، نظرا لما تضمنته من رسائل نقدية الى خيارات وآراء طرفي قوى الصراع 14 و8 آذار.

وشددت مصادر وسطية لصحيفة "الأنباء" الكويتية على أهمية التمييز في مواقف جنبلاط بين ما يتعلق بالموضوع السوري والوضوح في دعمه للثورة والمعارض للنظام، وبين ما يتعلق بالوضع اللبناني وتمايزه عن نظرة القوى الأخرى هذا التمايز الذي يقوده الى طرح افكار ومعالجات لا تلتقي مع هذه القوى.

وأشارت الى ان الزعيم الدرزي يعمل على أساس "خلطة" قوامها تشكيل شبكة أمان من القوى الوسطية وظيفتها توفير المناخات المواتية التي تسمح باجتياز المرحلة الانتقالية والتي تتطلب التعاون والتكامل بين الرباعي، حيث لـ"ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي ووليد جنبلاط".

ولفتت الى ان هذا الخيار الوسطي بات يحظى بمظلة دولية وعربية على قاعدة ان أولوية الغرب والعرب ليست البحث عن التوازنات السياسية، انما تثبيت الاستقرار وتجنيب لبنان تداعيات الأزمة السورية وتمكين اللبنانيين من استيعاب المتغيرات الإقليمية بعيدا عن أي استنفارات أو اصطفافات.

ونفت هذه المصادر ما تردد عن ان اتصال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بالنائب جنبلاط لم يعكس تبدلا في الموقف الاستراتيجي السعودي من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، مؤكدة ان هذا الاتصال كسر القطيعة وعكس اعادة الوصل بين الجانبين، وسيمهد لزيارة مرتقبة لجنبلاط الى المملكة بدأت التحضيرات لها.
 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل