#dfp #adsense

دق المي… مي خريش

حجم الخط

أقرأ أحياناً مقالاً يضحكني لسذاجة كاتبه وترداده الببغائي لكلمات ومواقف ملهمه وإذا كنت بمزاج جيد أرد عليه بمقال يضع النقاط على الحروف محاولاً أن لا أجرح شعور كاتبه، وأحياناً أخرى أقرأ مقالاً حاقداً ليس فيه من صفة المقال السياسي إلا كلمات فارغة مصفوفة بعشوائية تفتقد الحقيقة والوقائع ولكنه منشور على موقع إلكتروني أورانجي اللون لا يشبهه إلا تلوث نهر بيروت بمواد سامة جعلته أحمر اللون، خصوصا عندما يكون هذا المقال موقعاً بإسم المحامية مي خريش.

هناك قول يتردد "محام ناجح لقضية فاشلة" فكيف الحال بـ "محام فاشل لقضية فاشلة"، عندما تتكلمون عن سمير جعجع يجب أن تملكوا الحجة الكافية، أفهم حقدكم جيداً، وأعلم أن لا علاقة له بالماضي، بل القضية كل القضية هو المستقبل، منذ أعلن الشيخ سعد الحريري أنه سينتخب الدكتور جعجع لرئاسة الجمهورية عرفنا أن أبواب الجحيم وأبواق الحاقدين ستفتح في وجهه، نعم هذه كل الحقيقة، يا سيدة مي، يقول المثل "بدل ما تكشها، كسرلها إجرها"، تذيلين مقالاتك بكلمة المحامية، فقليلاً من العدل!!

كفى تزويراً للوقائع وتلاعباً على الكلام، الحكيم يجرؤ حيث لا يجرؤ الآخرون ولكنه يفكر حيث لا يفكر بعض الآخرين، في القانون أيتها المحامية، معلوماتي المتواضعة تقول ان الإنسان لا يحاكم على الجرم نفسه مرتين، ومع ذلك، تحدى جعجع الجميع لفتح كل ملفات الحرب لجميع أمرائها، ولو حصل ذلك لكانت صفحته الأكثر بياضاً وخاصة كقائد للقوات اللبنانية، لو صح كل ما اتُهم به الدكتور جعجع لا يشكل نقطة في بحر غيره ومع ذلك تجرأ حيث لم يجرؤ أحد حتى الآن وقدم اعتذاراً علنياً واضحاً وصريحاً بالرغم من أنه دفع ثمناً ظالماً فيما سواه كان يتنعم بمآثر مجازره في لبنان والمنفى.

سكوت الحكيم حكمة، وبرأيي لا أحد ظلم الحكيم وعائلته (اسمح لي حكيم) أكثر من الحكيم نفسه، ومئات المقالات التافهة مثل مقالكِ لا تنال منه، ولكن سكوته لا يعني الضعف أبداً بل ثمناً آخر يدفعه في سبيل مصلحة وطن أحبه وقدّم له كل ما يملك، ولكن من لا يريد أن يرى ويسمع ليعش بحقده وحقده سيقتله، لا نريد ولا يهمنا رأيكِ يا ست مي، أنا شخصياً أطلب من الحكيم نشر مذكراته وهناك صرير الأسنان ولكنني أعلم أنه لن يفعل الآن لأن البلد لن يحتمل (هكذا يقول) وهكذا عودنا أن يتلقى السهام في صدره دفاعاً عن المصلحة العامة، وأنا أتحداكي أن تقبلي تحدي الحكيم وتطلبي من الجميع فتح ملف الحرب اللبنانية، فهل تجرؤين ؟؟؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل