وأشار غليون في تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، إلى أن عددا من أعضاء مجلس الشعب السوري تقدموا بطلبات للبرلمان المصري للاعتراف بالمجلس الوطني ممثلا شرعيا للشعب السوري، وطرد يوسف أحمد، وتسليم شؤون السفارة للمجلس الوطني وإلغاء محاكمة السوريين الذين اقتحموا مقر السفارة في القاهرة وتسهيل إقامات السوريين في مصر وحمايتهم من القتل على يد نظام بشار الأسد، مستنكراً دعوة الأسد المواطنين السوريين للمشاركة في الاستفتاء على الدستور رغم حصار المدن وقصفها بالدبابات واستمرار سفك الدماء.
