أكد مصدر بارز في "المجلس الوطني السوري" مشاركة المجلس عبر وفد متنوع يضم جميع الأطياف السياسية والطوائف السورية، كاشفا عن أن "الجيش السوري الحر" سوف يتمثل بدوره في هذا الوفد وسيكون حاضرا في المؤتمر.
وأوضح المصدر لصحيفة "الشرق الأوسط" أن الدعوات التي توجه لأصدقاء سوريا تتم على مستوى الدول وعلى المستوى السياسي. وقال: "الدولة المضيفة هي المخولة بإرسال الدعوات بالتنسيق مع بعض الدول العربية، كما مع فرنسا وتركيا اللتين ستترأسان هذا المؤتمر، متوقعا مشاركة أكثر من 80 دولة في أعماله.
واستبعد المصدر مشاركة هيئة التنسيق، لكنه أوضح أن عددا كبيرا من الشخصيات المندرجة في إطار هيئة التنسيق قد انفصلت عنها مؤخرا، وشكلت "تجمع الحرية والكرامة"، الذي انضم للمجلس الوطني، كما أن الاتحاد الاشتراكي الذي يعد مكونا أساسيا في الهيئة، قد انفصل عنها وطلب الانضمام إلى المجلس الوطني. وأضاف: "جمدت الأحزاب الكردية بدورها عضويتها في الهيئة، وهي تحاور المجلس الوطني للانضمام إليه".