والانتخابات الرئاسية بمرشحها الوحيد نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي يقاطعها الانفصاليون الجنوبيون والمتمردون الحوثيون الشيعة في شمال البلاد.
وعشية هذا الاستحقاق، سجلت اعمال عنف في جنوب اليمن وشرقه ادت الى مقتل مدني وجندي خلال تظاهرات مناهضة للانتخابات.
لكن الحركات السياسية الرئيسية وفي مقدمها التيارات المعارضة التي طالبت بتنحي صالح منذ كانون الثاني 2011، تؤيد هذه الانتخابات التي تعتبر مصيرية لمستقبل اليمن.
وفي الجنوب، توالت الهجمات على مراكز الاقتراع رغم استنفار قوات الامن اليمنية التي انتشر 103 الاف من عناصرها في انحاء البلاد.
واذا كانت النتيجة معروفة سلفا، فان نسبة المشاركة ستكون مؤشرا الى الدعم الشعبي الذي يحظى به خليفة صالح.
ومن الولايات المتحدة، دعا علي عبد الله صالح اليمنيين الاثنين الى التصويت لنائبه من اجل الانتقال السلمي والسلس للسلطة.
وتجري هذه الانتخابات تطبيقا لاتفاق انتقال السلطة الذي عملت عليه دول مجلس التعاون الخليجي والذي وافق بموجبه صالح على التنحي مقابل حصوله والقريبين منه على الحصانة.
وبذلك، يكون صالح قد تفادى مصير التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك اللذين يحاكمان بعدما اضطرا الى التنحي تحت ضغط الشارع، وكذلك مصير الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الذي قتل اثر ثورة شعبية حظيت بدعم عسكري من الحلف الاطلسي.
