وتكتم المصدر على هوية هؤلاء الأسماء، لكن مصادر دبلوماسية على إطلاع، توقعت أن يكون المتهم الخامس الذي أكدته دوائر المحكمة مدنياً سياسياً، له موقع، وليس عنصراً مندمجاً في إطار حزبي ضيّق، أو جهاز أمني سرّي.
وأكّد المصدر أن احد محامي المتهمين الأربعة، يعمل بإيحاء من الموكّل عنه، ولو كان التوكيل صدر عن المحكمة، ومن المحامين الذين قبلوا مهمة الدفاع عن الملاحقين، فضلاً عن أن عضو المجلس الدستوري السابق القاضي سليم جريصاتي هو مستشار لرئيس هيئة الدفاع في المحكمة الدولية الفرنسي فرانسوا رو، الأمر الذي يعني بداية حلحلة لدى الفريق المناوئ للمحكمة ببداية قبولها، ومقارعة الحجة بالحجة، والدليل بالدليل والقانون بالقانون.
