أتى القداس خلال أسبوع تذكار الموتى المؤمنين وقد قرأ المونسنيور أشقر رسالةً مكتوبةً من راعي أبرشية مار مارون للموارنة في الولايات المتحدة المطران غرغوري منصور عزى فيها عائلة الفقيد الغالي. أما خلال عظته، فقد استذكر أشقر حادثةً تعود إلى أيام شبابه عندما إلتقى صدفةً بجد المرحوم خلال واجب عزاء في إحدى القرى المتنية .
بعد القداس، إنتقل الجميع إلى قاعة الكنيسة حيث كانت كلمة مؤثرة للسفير شديد الذي استذكر المزايا العدة لسلفه نسيب لحود، الذي كان سفيراً مثالياً في واشنطن في احلك الظروف والذي لم يتوان يوماً عن تقديم النصح والإرشاد له، إذ كان صديقاً ورب منزلٍ محباً، عاش عشقه للبنان وللديمقراطية حتى آخر رمق.
