Site icon Lebanese Forces Official Website

جعجع يسعى لـلمّ الشمل وفرنجية للتفرقة….حبيب: صفة المرتزق تنطبق على فرنجية وأمثاله ممن باعوا سيادة الوطن وكرامة شعبه بمركز سياسي أو إداري


رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فريد حبيب أن أصول التبعية لسوريا ومستلزمات الإستزلام والإستسلام لها، قضت بأن يكون للنائب سليمان فرنجية وحلفائه في قوى "8 آذار" سلسلة من الردود الموتورة والحاقدة على مواقف الدكتور سمير جعجع سواء تلك التي أطلقها في ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري، أم التي يطلقها مع كل إطلالة شمس ومغيبها في سياق مسعاه لتحقيق الدولة السيدة الحرة والمستقلة، معربا بالتالي ووفقا لإصطفاف القوى المذكورة خلف نظام الأسد، عن عدم إستغرابه توصيف النائب فرنجية مواقف الدكتور جعجع بالمرتزقة، وذلك لكون النائب فرنجية يحاول جريا على عادته إسقاط ما هو مبتلٍ به من فنون الارتزاق على غيره من السياديين أصحاب المواقف الحرة والجريئة .

وأشار النائب حبيب الى أنه في الوقت الذي يسعى فيه الدكتور جعجع الى لمّ الشمل المسيحي تجاوبا مع دعوات بكركي وسيّدها غبطة البطريرك الراعي، يطالعنا النائب فرنجية بمواقف معاكسة من شأنها توتير الساحة المسيحية والمساهمة في تفريقها إرضاء لمرجعيته السورية، لافتا بالتالي الى أن صفة المرتزق تنطبق على النائب فرنجية وأمثاله ممن باعوا سيادة الوطن وكرامة شعبه بمركز سياسي هنا وأخر إداري هناك، ولا تنطبق على من آثر السجن والإعتقال مقابل رفضه التراجع والتنازل قيد أنملة عن مبائه الوطنية .

ولفت النائب حبيب في بيان له الى أن إحدى سخريات التبعية لنظام الأسد، جعلت النائب فرنجية يغمض عينه ويصمّ أذنيه عن توصيف معلمه المحلي أمين عام "حزب الله" السيّد حسن نصرالله، الإمام الخامنئي بـ "القائد"، وعما يحمله هذا التوصيف من دلالات قطعية غير قابلة للجدل على مرجعية "حزب الله" ومركز قراره السياسي والعسكري، ليوصف مقابل هذا الإعتراف الصريح للسيّد نصرالله بإنضوائه تحت قيادة الثورة الإيرانية مواقف الدكتور جعجع المنادية بمرجعية الدولة اللبنانية وحدها دون سواها بـ "المرتزقة"، معتبرا بالتالي أن تهجم النائب فرنجية على الدكتور جعجع أكد المؤكد بأن الوطنية لدى كل من النائب فرنجية وحلفائه هي وجهة نظر لا بل منطق موجّه بالتحكم عن بعد سواء من قصر المهاجرين في دمشق أم من النجادية السياسية في إيران .

وأضاف النائب حبيب معتبرا أن النائب فرنجية أصيب بعدوى إعطاء الشهادات في الوطنية وتوزيعها فقط على من يتماهى مع سياسة الدفاع عن نظام بائد أغرق شوارع المدن السورية وبيوتها بدماء الإبرياء المطالبين بالحرية والديمقراطية، وبات يختصر مساحة الوطن بالعباءة التي ألقاها عليه الرئيس الراحل حافظ الأسد، مؤكدا له أن التسابق ما بينه وحلفائه على كيل الإتهامات للدكتور جعجع وللرئيس سعد الحريري ورفاقهما في ثورة الأرز لن يبدل في مسار التاريخ ولن يؤول يوما الى إعلاء كلمة الباطل على كلمة الحق، لا بل ستبقى المواقف المرتزقة هي المواقف الموحى بها من خلف الحدود والتي تتعمّد موهومة قطع طريق العبور الى الدولة الحقيقية القائمة على أحكام المؤسسات والباسطة لسيادتها على كامل أراضيها .
 

Exit mobile version