أكد النائب السابق مصباح الأحدب ان الأغلبية الطرابلسية متعاطفة مع الانتفاضة في سوريا ولا تقبل سفك الدماء الذي يحصل، وقال: "لكن إذا كان هناك من تباين في الداخل اللبناني فيجب ان يبقى في إطاره السياسي والا ينتقل الى مواجهات عسكرية"، مشددا على ضرورة اعادة ترميم الصدقية في بعض المؤسسات توصلا الى منحها دورها الاساسي والذي يكمن في حماية المواطنين.
ولفت الاحدب اثر لقائه على رأس وفد من "لقاء الاعتدال المدني" الرئيس نجيب ميقاتي في السراي، الى ان الجميع يريدون ان يكونوا محميين من قبل الدولة اللبنانية، مؤكدا انه يحق لكل مواطن طرابلسي، مسلما كان ام مسيحيا، ان يكون محميا من قبل الدولة اللبنانية، وقال: "وسنعمل على تجاوز كل الخلافات المحلية الحالية وسنجول على الجميع من دون استثناء وعلى من يشغل مراكز في الدولة وخارجها كالأحزاب السياسية، وعندما ننتهي من الجولة سنصدر توصيات بالتنسيق مع الجميع، وسنناقش هذا الامر مجددا مع الجهات المختصة في السلطة التنفيذية".