علق عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا على كلام رئيس "تيار المرده" النائب سليمان فرنجيه وقال في بيان: " طالعنا النائب سليمان فرنجية بحديث تلفزيوني خلط فيه خياره الاقليمي مع العواطف السورية تجاه رئيس الجمهورية والقيادات اللبنانية السيادية بما يتناسب مع ما تطلبه قناة "حزب الله" من ضيوفها في الرد على كلمات مهرجان البيال الاخير .
واضاف زهرا في بيان: "اول ما لفتني في الحديث المذكور كان المحاولة الفاشلة من فرنجية لاسقاط صفاته الشخصية على رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي لا يشبه من قريب او بعيد ، خصوصا في ثبات جعجع على مواقفه الوطنية وعمله الدؤوب من اجل حرية واستقلال لبنان ودفعه الثمن الغالي في هذا السبيل وهذا ما حوله من زعيم فئوي الى زعيم وطني بامتياز" ، مشيرا الى ان الغريب في هجوم فرنجية المتجدد انه يأتي في وقت تسعى "القوات اللبنانية" ، و د. جعجع ، الى لم الشمل المسيحي تجاوبا مع نداء بكركي واللقاءات التي رعاها السيد البطريرك والمطارنة الموارنة في هذا الخصوص، وفي غياب اي اسباب لبنانية كبيرة او صغيرة، ما يجعلنا نجزم ان متاعب ومصاعب النظام السوري هي الدافع الاول والاخير لكلامه وفق مقولة ان " كثرة الضغط تولد الانفجار "… حتى الكلامي منه.
واكد زهرا ان رفض فرنجية الدعوة الصادقة للرئيس سعد الحريري الى الحوار حول السلاح غير الشرعي تأتي بعد رفض السيد حسن نصر الله لها ، على الرغم من تناقض الاسباب بين استكبار الهي واكتشاف خلفية ضعف المقاومة عند فرنجية ، وختم: "ويبقى ان نشير الى ان خروج فرنجية عن صمته بدا كأنه لاثبات ما لا يمكن تصديقه خصوصا في توصيفه ان الرئيس الاسد مرتاح ويعرف ماذا يفعل ! في ازمته الوجودية الراهنة ! وهو لن يقدم او يؤخر في المسار التاريخي لحركة الشعب السوري ولا في نتائجها الواعدة على مستوى العلاقات الطبيعية المطلوبة والموعودة بين سوريا ولبنان" .
