#dfp #adsense

“المستقبل”: سلبية نصرالله رافقتها مظاهر الاستخفاف بالآخرين بالوطن

حجم الخط

سجلت كتلة المستقبل باستياء شديد رد الفعل الذي أبداه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على المواقف التي أعلنت في مهرجان الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الأبرار، وخصوصا موقفه من الكلام الذي صدر عن الرئيس سعد الحريري والذي أعلن فيه ان مصير لبنان نصنعه معا بالاتفاق لا بالمواجهة، وبالحوار لا بالفتنة، في ظل التزامنا جميعا مشروع الدولة العادلة والقادرة والديموقراطية التي تعمل على تعزيز السلم الأهلي والتي لها الحق الحصري في اقتناء السلاح واستعماله، واستعداده للحؤول دون وقوع أي فتنة بين المسلمين.

ورأت أن السلبية التي اتسمت بها مواقف نصرالله رافقتها مظاهر الاستخفاف بالآخرين في الوطن، وهو ما يفاقم حالة الأسوار المرفوعة بين اللبنانيين والتي دأب حزب الله على إقامتها لكي يحافظ على سيطرته الطائفية والسياسية والحزبية.

وتوقفت الكتلة عند استمرار حال الشلل الحكومي والارتباك الرسمي نتيجة تعنت بعض الأطراف والوزراء وتفاقم الإخلال بالمؤسسات والقوانين وسياسة التملص من مواجهة الواقع بالهروب إلى الأمام، ولو على حساب القانون، ما ينعكس بالضرر على المواطنين الذين يعانون الأمرين. وفي المقابل، فإن المطلوب هو الانكباب على إنجاز التحقيق الشفاف وبأسرع وقت ممكن في فضيحة المازوت الأحمر، بدلا من تكبير الشعارات بغية تضييع الهدف وإخفاء الجواب الذي ينتظره اللبنانيون.

وأضافت: "يظل السؤال المطلوب الإجابة عنه بسرعة، من هو المسؤول عن حرمان الناس مادة المازوت المدعوم خلال الأيام الماضية، فيما أرباح غير شرعية ذهبت إلى جيوب بعض المنتفعين؟ إن التوسع في التحقيق بمفعول رجعي إلى السنوات الماضية، أمر مطلوب، لكن الأولوية يجب أن تكون بداية لكشف المسؤول عن الفضيحة الحالية".

ونبهت الكتلة الى محاولات صرف المسؤولية عن المسؤولين الفعليين لإلباسها لموظفين، كل مسؤوليتهم أنهم نفذوا حرفيا أوامر رؤسائهم.

واستنكرت أشد الاستنكار استمرار المجازر والجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري في أكثر من مدينة ومنطقة في سوريا، وخصوصا استمرار الحرب الإجرامية ضد المدنيين في حمص التي تدك منازلها وتهدم أبنيتها ويقتل سكانها بالأسلحة الثقيلة، فيما يعبر النظام عن رغبته في الاصلاح بطريقة فولكلورية مأسوية، إذ يطرح دستورا للاستفتاء على حساب آلاف الشهداء من الشعب السوري.

من جهة أخرى، أشادت الكتلة بالمواقف اللبنانية التضامنية مع الشعب السوري في كل المناطق اللبنانية، والتي كان آخرها البيان الصادر في اليومين الماضيين والموقع من مواطنين جنوبيين، مما يدل على اتساع رقعة التعاطف والتآزر اللبناني مع ثورة الشعب السوري ومطالبه المحقة.

واعتبرت أن الحكومة اللبنانية مطالبة بإغاثة اللاجئين من إخواننا النازحين السوريين الى أكثر من منطقة لبنانية والعمل على تلبية ما يحتاجون اليه في كل هذه المناطق، وهم الذين نزحوا نتيجة هذه النكبة التي يواجهونها والظلم الذي يتعرضون له.

ودعت الكتلة اللبنانيين إلى "المبادرة الى مساعدة إخوانهم السوريين المنكوبين وفتح بيوتهم وقلوبهم لمساعدتهم، ولا سيما أنهم سبق أن وقفوا إلى جانب الشعب اللبناني في المحن الكثيرة التي مر بها في أكثر من مرحلة ماضية، والتي كان آخرها العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006".

وثمنت "الدور القضائي العادل والنزيه والشفاف الذي قام به المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان دانيال بلمار مع اقتراب نهاية ولايته لأسباب صحية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل