أعرب عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر عن اعتقاده بأن "الوضع الأمني المضطرب في طرابلس هو ما دفع بوزير الداخلية والبلديات مروان شربل الى ارجاء زيارته الى المنطقة"، لافتاً إلى "ضرورة التزام الوزير بالاصول المتبعة والبروتوكول، اذ لا يجوز ان يزور فراطات كأمثال رفعت عيد الذي لا يمثل احدا".
الضاهر، وفي تصريح لصحيفة "الجريدة" الكويتية، شدد على رفضه لـ"الاتهامات الفارغة التي يطلقها النظام السوري بين الحين والآخر في محاولة منه لزجّ لبنان في المعركة “، مؤكداً “عدم وجود عناصر من الجيش السوري الحرّ داخل لبنان"، وسأل مستغرباً: "كيف يتحدثون عن عمليات تهريب سلاح من الشمال الى المعارضة في ظلّ انتشار الجيشين اللبناني والسوري على الحدود، ووجود ألغام كثيرة مزروعة على تخوم المناطق؟".
وعن موضوع الجيش اللبناني وانتشاره على الحدود الشمالية، أشار ضاهر الى "اننا كنا اول من طالب بأن يمارس الجيش دوره المنصوص عليه في الدستور فيعمل على حماية الحدود والمواطنين، ولكننا اضطررنا إلى رفع الصوت حين لمسنا تقصيراً منه أكان في السابع من مايو ام في غيره من التواريخ".
وتعليقاً على كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله الأخير، أشار الظاهر إلى أن "الدولة اللبنانية والدستور من يمنحان الضمانات وليس أي أحد آخر"، داعياً "حزب الله" الى "الاقلاع عن الأسلوب الاستعلائي، والخروج من حظيرة الحزب الواحد والعودة الى حضن الدولة والمؤسسات".
ورداً على سؤال عن الفتاوى التحريضية التي يطلقها بعض الشيوخ في طرابلس ضدّ المؤسسة العسكرية، جددّ الضاهر دعمه للجيش اللبناني والقوى الامنية، واضعاً موقف الشيخ عبدالله حسين في اطار “الرأي الفقهي الخاص”، مؤكداً في الوقت عينه انه “رأي شاذّ عن الاجماع ولا يمثل التوجه الاسلامي في المنطقة”.