علّق الوزير السابق طارق متري على إعلان وزير الخارجية عدنان منصور "عدم مشاركة لبنان في مؤتمر أصدقاء سوريا"، موضحاً ان "مسألة المشاركة لا تعالج بهذه الخفة وتقتضي من الحكومة تشاوراً أكبر". وأعرب عن خشيته من أن يكون منصور "يغلب مصلحة فريقه السياسي على مصلحة لبنان العليا".
ورأى في حديث الى صحيفة "المستقبل"، أنه "إذا دعا مؤتمر تونس الدول المجاورة لسوريا الى الاهتمام أكثر بالنازحين إليها، فهذا سيكون ضغطاً إضافياً على لبنان وتذكير بأهمية القيام بواجبه في إيوائهم ومساعدتهم". وأعلن أن "هناك جهة معيّنة تقرر أن تجعل من العنف السوري، عنفاً قابلاً للإنتقال إلى لبنان والجهة القادرة على فعل ذلك ليست لبنانية".