#dfp #adsense

“النهار”: تخوّف عكاري من جرف السيول ألغاماً سورية وروائح قد تكون من انفجار غاز في حمص

حجم الخط

أبدت مصادر حدودية في منطقة عكار تخوفها من ان تكون مياه السيول التي تسببت بها امطار العاصفة الاخيرة وفيضان النهر الكبير قد جرفت العديد من الالغام والفخاخ التي كان الجيش السوري زرعها على طول الضفة السورية لمجرى النهر الكبير كما عند الساتر الترابي للحدود البرية اللبنانية – السورية الشمالية والشمالية – الشرقية.

واشارت هذه المصادر لصحيفة "النهار" الى ان بعضاً من هذه الفخاخ والالغام ولا سيما منها تلك التي وضعت في محيط المعابر غير الشرعية التي كانت تستخدم للتهريب بين لبنان وسوريا ، فقد من جراء الفيضانات الاخيرة، وحتى الآن لم يعثر عليها ولم يعرف ما اذا كانت المياه قد حملتها الى الضفة اللبنانية من النهر او الى البحر، وهذا الأمر يشكل خطورة كبيرة على حياة المواطنين عند ضفتي النهر اللبنانية والسورية على السواء.

وفي هذا السياق، تسبب انفجار لغم ارضي عند الساتر الترابي الفاصل بين لبنان وسوريا بالقرب من قرية حنيدر اللبنانية في وادي خالد، بنفوق بقرة يملكها عطية المكحل من أبناء البلدة.

وعلى صعيد آخر، استفاق العكاريون أمس على روائح كريهة تعم ارجاء المنطقة من وادي خالد حتى العبدة من دون معرفة مسببات هذه الروائح التي استمرت حتى الثانية بعد الظهر.

ورجح البعض ان يكون مبعث الروائح انفجار احد خزانات الغاز في مصفاة نفط حمص او احد مصانع الكيماويات القريبة من الحدود في محافظة حمص. وتتابع المراجع المسؤولة في منطقة عكار هذا الموضوع لمعرفة مصدر الروائح التي شكا منها العديد من أبناء القرى والبلدات العكارية ساحلاً ووسطاً وجبلاً ولا سيما منهم ابناء منطقتي وادي خالد والقبيات والمنطقة السهلية على مجرى النهر الكبير.

المصدر:
النهار

خبر عاجل