أوضح مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه انه "منذ تشكيل الحكومة الحالية، كان معروفا كيف تشكلت وعلى يد من"، مؤكدا للـanb ان "مفتاح الحكومة معروف إقليميا وداخليا"، وقال: "استقالة الحكومة هي بيد حزب الله والمرشد الإقليمي الذي هو سوريا، فإيران لا تدخل في هذه القضايا".
ورأى قاطيشه اننا "لسنا في جمهورية أفلاطون، ولكن على الدولة أن تبدأ من فوق، من الدستور". وسأل: "أي دستور في العالم يقبل بوجود سلاح غير شرعي على أرض الدولة؟ فهذا الفريق عطل مجلس النواب، ومجلس الوزراء عندما كنا معه في الحكومة وأسقط حكومة الرئيس الحريري وكل ذلك بواسطة السلاح".
وردا على سؤال ذكر انه "عندما استلمت قوى "14 آذار" الحكومة منذ 2005 حتى عام 2010، ألم نكن في حال حرب؟ من حرب تموز؟ الى إغلاق مجلس النواب؟ الى انسحاب الوزراء الشيعة من الحكومة؟ فلماذا ارتفعت نسبة النمو؟ في المقابل، الحكومة قائمة، ومجلس النواب ليس مغلق فلماذا التدني في نسبة النمو؟".
وفي سياق آخر، وردا على سؤال، لفت قاطيشه الى أن "الأمور تصور كأننا نستهدف الوزير جبران باسيل. ولكن الوزير باسيل هو يستهدف نفسه بنفسه في موضوع الكهرباء، فقد طُلب منه ان يشكل الهيئة الناظمة فلم يشكلها بعد 5 أشهر، ورفض التمويل من قبل الصناديق العربية. الشبهات تحوم حوله بسبب تصرفه بهذا الشكل".
وشدد قاطيشه على اننا "لا نستخدم السلاح لإسقاط الحكومة لأننا لا نملك السلاح ولا نريد أن نتسلح. لا "القوات اللبنانية" ولا "14 آذار" لديها السلاح"، وقال: "8 آذار فايتين بالحيط" منذ تشكيلهم الحكومة. والدكتور جعجع هو الذي مدّ اليد لحزب الله بقوله انهم شركاء أعزاء في البلد".
واعتبر قاطيشه ان في خطابات السيد نصرالله الأخيرة هروب الى الأمام، مضيفا: "من يريد أن يفتح سيرة الحرب، وبماذا قام كل فريق، فنحن جاهزون أن نفتح هذه الملفات علنا معه في الإعلام. القوات اللبنانية كانت "أقدس الناس" مقارنة بما فعله الباقون في الحرب اللبنانية".
وردا على سؤال، قال قاطيشه: "حلم النائب ميشال عون برئاسة الجمهورية هو الذي خرب لبنان والمسيحيين فيه، وهو الذي كان خلف شن عون حرب الغاء شعواء ضد القوات اللبنانية في 31 كانون الثاني 1990"، وتابع: "العماد عون "ما خلى إلو صديق"، وحتى في وجوده في الحكومة لم يترك له أصدقاء".
وسأل: "أي بلد في العالم يقونن وجود سلاح غير شرعي داخله؟ لماذا لا يكون سلاح حزب الله في أمرة الدولة في حين ميليشيا حزب البعث في سوريا مثلا هو بأمرة الدولة؟".
وقال: "ينطبق على الحكومة المثل القائل "طابخ السم آكله".
وعن الوضع السوري، قال قاطيشه: "مشكلتنا ليست مع النظام السوري، إنما مع الفرقاء التابعة له في لبنان"، موضحا اننا "لا نأخذ موقفا مع المعارضة السورية ولا نرسل مقاتلين وأسلحة بل نقف مع قضية عادلة فهناك أطفال ونساء تقتل في سوريا. نحن نقف معنويا مع الشعب السوري".
وتابع قاطيشه: "كل مآسينا في الحرب اللبنانية كان من النظام السوري الذي كان يؤلّب اللبنانيين على بعضهم البعض. هو يريد لبنان غير مستقر".
وأكد قاطيشه ان "14 آذار" فريق واحد في القضايا الكبرى ومبادئ ثورة الأرز، واننا "أصدقاء مع كل دول العالم التي لا تتدخل بشؤوننا".
وعن قانون الإنتخاب قال: "نحن على تواصل مع قوى "14 آذار" في موضوع القانون الإنتخابي، ونحن سنتبنى القانون الأفضل".