#dfp #adsense

جنبلاط من ساحة سمير قصير متضامناً مع الشعب السوري: إرحل نحن جزء من هذا “الربيع العربي” وارادة الشعوب ستنتصر في النهاية

حجم الخط


وجه رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط رسالة واضحة جديدة إلى النظام السوري يرفض من خلالها بقاءه ويدعم الثورة السورية، مختاراً هذه المرّة ساحة سمير قصير في وسط بيروت كمكان لإطلاقها.

وأكّد جنبلاط، خلال مشاركته في اعتصام رمزي في الساحة نظمته جمعيات من المجتمع المدني للتنديد بالعنف في سوريا والمطالبة بإسقاط النظام، أن ليبيا وتونس ومصر انتصرت ونحن جزء من هذا "الربيع العربي". وقال: "نحن تخطينا حتى الأحزاب. نحن مجتمع مدني ومواطن يرى عذابات هذا الشعب الرهيبة لكن يقدم له ما يستطيع".

ورداً على سؤال عما يقول للرئيس الأسد، قال جنبلاط: "إرحل"، مشيراً إلى أن ارادة الشعوب ستنتصر في النهاية، ومشدداً على أن عاصمة الدروز السوريين السويداء مع الثورة وضد النظام. وأضاف: "جئنا كمواطنين عاديين نقدّم الحد الأدنى من التضامن مع الشعب السوري في ثورته المجيدة، ونتضامن مع المعذبين، المعتقلين، المخطوفين وعشرات الآلاف من المفقودين، مع حمص وحماة ودرعا وداعل".

وفي تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، قال جنبلاط: "نحن نتضامن تضامناً سلمياً، وهو الحد الادنى الذي نستطيع فعله من اجل شهداء الثورة السورية الذين يسقطون، ومن اجل معتقلي ومخطوفي الثورة السورية، من اجل حمص، من اجل حماه، من اجل كل سوريا، ولن نبالي بما يقولونه لان المستقبل لنا، للثوار العرب، وللثورة العربية وللشعب السوري.

وأضاف: " لا علاقة لوجودنا هنا بالعودة إلى ساحة الإستقلال في "14 اذار"، جئنا اليوم من أجل سمير قصير الذي استشهد من اجل تواصُل الحريات بين لبنان وسوريا، لذلك اخترنا ساحة سمير قصير الذي رأى انه لن تنضج الديموقراطية في لبنان ولن تستمر الا من خلال ديموقراطية الأنظمة المحيطة وبالتحديد سوريا، وتابع: "نحن فوق الشعارات، وليس الموضوع "14 آذار" ولا "8 آذار"، نريد ان نكون أحراراً مع أنفسنا وضميرنا مرتاحاً".

وفي سياق متّصل لم يتردد جنبلاط في تصريح لـ"النهار" في وصف "الفيتو" الروسي في مجلس الامن بـ"المشؤوم"، لأنه شكّل أفضل ذريعة للغرب ليقف مكتوف الأيدي، فيتحجّج تارة بتنظيم القاعدة وتارة بأهمية استمرار التظاهر السلمي كي لا يتدخّل.

وأضاف: "كأن هذا الغرب بالاشتراك الضمني وغير الضمني مع الدول الكبرى الأخرى، ينتظر أن يقضي النظام السوري على حمص، وبالتحديد على بابا عمرو، لأن حمص هي المعبر، وبابا عمرو هي الجسر الى الساحل السوري حيث النفوذ للقاعدة الروسية لتلاقي مصالح المثلث السوري والروسي والايراني".

وتابع جنبلاط: "أذكر في ما أذكر انه أيام حصار بيروت عام 1982، وفي أوج أعمال القصف، كانت هناك فترات من الهدنة تنظمها الحكومة آنذاك مع الدول الكبرى لفتح ممرات إنسانية لأهل بيروت ولإدخال المساعدات والادوية قبل تسوية اخراج مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من العاصمة. أما اليوم في سوريا، فثمة خبث لا مثيل له، وكأن الجميع ينتظرون النظام السوري للقضاء على كل ما تبقّى في بابا عمرو ليدخل لاحقاً في وساطة أو تسوية أو ما شابه من تحركات سياسية. يبدو ان يوضاس، يمتلك وجوهاً عدة ومتنوعة".

وأعرب جنبلاط لصحيفة "المستقبل" عن يقينه بأن الشعب السوري يريد الحرية كباقي الشعوب العربية لذا سينالها في الوقت القريب، وسينتصر على جلاده ليعيش حياة ملؤها الكرامة والديموقراطية.

وأوضح ان مشاركته في هذا التجمع تأتي من باب الحس الوطني الانساني لا من الباب السياسي، وان وجوده لا يمثل أياً من فريقي 14 أو 8 آذار "بل يمثل ناشطين ومواطنين عاديين يتعاطفون مع اشقائهم في الانسانية". وقال: "نحن جزء من المجتمع المدني، ووجودنا هنا تخطّى الاحزاب، اننا نرى عذابات الشعوب ونحاول أن نقدم لهم ما نستطيع". ورأى أن "النصر يلوح في الأفق وهو آت لا محالة وستحتفل حمص وحماه وادلب وحوران وكل المناطق بعرس النصر".

من جانبه، أعلن عضو "جبهة النضال الوطني" النائب أكرم شهيّب أن "مشاركة جنبلاط رسالة لتأكيد التضامن مع الشعب السوري ولا سيّما مع ما تشهده حمص من تطورات وما يقوم به النظام السوري الذي لا يفهم سوى لغة القتل والإرهاب".




المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل