كشف رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ناصر بن عبد العزيز النصر عما يدور حول سوريا وداخلها من حلول وتوقعات ومخاطر محتملة، وكذلك تعامل المنظمات الدولية والعربية والمؤتمرات التي تعقد من أجل إيجاد خطة طريق مقبولة تنقذ سوريا من شبح حرب أهلية أو تدخلات خارجية.
النصر، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" تحدّث عن نتائج زيارته لمصر ولقائه كلا من الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي ثم وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، مشيرا إلى تعامل الأمم المتحدة مع سوريا خلال المرحلة القادمة. وقال: "إن مؤتمرا يعقد يوم 27 الشهر الحالي حول ما يحدث من قتل، والنظر في تحويل الملف لـ"الجنائية الدولية"، وكذلك تقديم الأمين العام للأمم المتحدة تقريرا في بداية الشهر المقبل إلى الدول الأعضاء لمتابعة ما صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة من دعم للمبادرة العربية".
وأكد النصر أن المجتمع الدولي لن يترك الأمور تسير على النحو الجاري في سوريا، مشيرا إلى أن الشعوب هي التي تقرر مصيرها وتختار الأنظمة التي تحكمها.
النصر على أن سوريا إذا لم تتجاوب مع الحلول المطروحة، فإن ملفها ضد المواطنين السوريين فيما يتعلق بأعمال القتل قد يحول للمحكمة الجنائية الدولية، مشيرا إلى أن التزام دمشق بالحل سوف ينهي ما يتردد من سجال عن تدخل "القاعدة" وإسرائيل في الشأن السوري.
وأوضح أن مؤتمر "أصدقاء سوريا" الذي سيعقد في تونس غدا الجمعة سيبحث عن وسائل وإجراءات جديدة تنقذ الشعب وتحافظ على سوريا من الخطر ومن الأسوأ القادم.