أكد وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام أن "المجلس الوطني السوري" ومجموعات أخرى من المعارضة السورية سيشاركون في مؤتمر أصدقاء "سوريا" المنعقد في تونس غدا الجمعة، لافتاً إلى أن انعقاد المؤتمر في تونس جاء بشرط ألا يسفر عن الدعوة إلى تدخل عسكري خارجي في سوريا، وأن يكون الحل العربي الركيزة الأساسية لأي مبادرة.
وأوضح عبد السلام في تصريح لصحيفة "عكاظ" أهمية هذا المؤتمر، في ظل الظروف التي يعيشها الشعب السوري، وكذلك لما لهذا الاجتماع من اهتمام دولي وعربي من أجل إنقاذ المدنيين الذين يواجهون القتل والتدمير من قبل النظام، لافتا إلى أن مؤتمر أصدقاء سوريا سيوجه رسالة قوية وشديدة اللهجة بهذا الشأن.
إلى ذلك اعتبرت مصادر عربية في تصريحات لـ"عكاظ" أن مشاركة المعارضة السورية مؤشر لاعتراف عربي دولي بها، أو مقدمة لخطوة رأت أنها باتت قاب قوسين أو أدنى.