وأشار أحدهم بحذر إلى تطوّر في مواقف الصين وربما روسيا، مما قد يسمح بإجماع ممكن في مجلس الأمن.
وأكد دبلوماسي في الامم المتحدة لصحيفة "النهار" أن جهود الأمين العام تنصب على تعيين مبعوث خاص الى سوريا يتحلى بصفات محددة كتلك التي يملكها الرئيس الفنلندي سابقاً مارتن آهتيساري الحائز جائزة نوبل للسلام أو الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان أو رئيس الوزراء الجزائري سابقاً مولود حمروش أو وزير الخارجية الكويتي سابقاً الشيخ محمد صباح السالم الصباح"، مرجّحاً أن يسعى بان الى نيل موافقة موسكو على اسم المبعوث الخاص.
