وقال الشعار لـ "السياسة": "لقد تكررت المحاولة مراراً، وطرابلس ستبقى عصية عن أن تستدرج لأي فتنة دينية أو سياسية، وما حدث في طرابلس أخيراً هو انفجار للاحتقان السياسي في داخل لبنان وخارجه، ولم يعد خافياً على أحد، أن فريقاً سياسياً في لبنان يرتهن للخارج وكثيراً ما يؤثر مصلحة الخارج على الداخل، فيلجأ للأسف لمثل هذه النتوءات التي لم تعد خافية على أحد".
وأضاف الشعار، في إشارة مبطنة إلى "حزب الله" من دون تسميته، ان "الفريق السياسي الذي يستقوي على أهل بلده بالسلاح، لا زال يصدره إلى الشمال وإلى طرابلس، وما زال يرتهن بعضاً من الشباب العاطل عن العمل، ليتم استخدامهم أداة انفجار تعود سلباً على الدولة والحكومة، كما تعود سلباً على أبناء طرابلس والشمال، ولذلك فإننا ناشدنا رئيس البلاد وهو المشهور بحكمته وبعد نظره، كما ناشدنا رئيس الحكومة ابن طرابلس والشمال أن يقطعا دابر وجود السلاح، وأن يعملا جاهدين على أن تكون طرابلس والشمال مدينة منزوعة السلاح، القوة فيها للدولة والقانون وليس للمدفع أو الرصاص".
