دعت الأمانة العامة لقوى 14 آذار في سيدني، المجتمع الدولي إلى "التعامل بجدية وإنسانية تجاه الشعب السوري وإيجاد طرق لإنقاذه من حمام الدم الغارق فيه والموصدة نوافذه وابوابه عليه".
أضافت في بيان:"من المعيب ان نبقى شاهدين على استفراد النظام للشعب السوري، يسفك الدماء ويقيم مجازر فاقت فظاعته – تقنيا وحرفيا – تلك التي قامت بها أسوأ الأنظمة الديكتاتورية في التاريخ. فبين موقف روسيا والصين المشين من جهة وترقب دول العالم اجمع توحد صفوف المعارضة السورية وتحديد رؤية واضحة – وشاملة تعكس تعددية الشعب السوري- الى ما بعد نظام الأسد من جهة أخرى، يبقى خيار إقامة ممرات إنسانية، على الأقل، يعبر من خلالها الصليب الأحمر والهلال الأحمر لإسعاف المرضى والجرحى والمستضعفين هو الخيار الوحيد حاليا، حيث ان خيار إقامة ممرات إنسانية لا يتطلب حماية عسكرية كالتي تتطلبها إقامة منطقة عازلة".
وتابعت:"في السياق نفسه، تندد الأمانة العامة لقوى 14 آذار في سيدني أعمال العنف في سورية التي تزداد يوما بعد يوم والتي طالت اليوم صحافيين أميركيين وفرنسيين. كما تطلب الأمانة رحمة الله لكل الذين قتلوا ولأرواح الأخوة الشهداء السوريين من أطفال وامهات وشيوخ. كما تطلب الرحمة للأحياء المنكوبين والسجناء المظلومين المشغولين بتحمل آلامهم وضمد جراحهم بينما قائد النظام مشغول باستفتاء رأيهم حول دستور سوريا الجديد. أليست مظاهرات الشعب اليومية استفتاء حيا؟ أليست مطالب الشعب بتنحي الرئيس وإقامة نظام جديد قائما على العدل والحرية والتعددية أكبر استفتاء؟ ومن من أبناء الشعب السوري الأبي سيقرأ دستورا خطته أيدي النظام المضرجة بدماء اخوانه واخواته وجيرانه واحبائه واولاده؟".
وقالت:"في الفترة ما بين ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 16 شباط ومناسبة 14 آذار، يلفتنا خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ونبرته العالية وغضبه العارم من خطاب الرئيس سعد الحريري الهادىء في البيال وسياسته في مد اليد واقامة الحوار وتقديم التطمينات لإخوتنا في الوطن، المسلمين من الطائفة الشيعية الكريمة. فمن منطلق مبدأ أن الذي كلمته مسموعة ليس مضطرا للصراخ، لا بد ان يلفتنا صراخ الأمين العام والتساؤل عما إذا كان التوتر تعبيرا عن إحساسه الكبير ببداية تململ مجتمعه منه ومن سياسة الحزب التي تنصب كليا في الإطار العسكري والتي تعزلها عن اخوتها في الوطن لبنان".
وتابعت:"إغترابيا، تنتظر الجالية اللبنانية في أستراليا بفارغ الصبر ضمانات الحكومة اللبنانية في تنفيذ قانون التصويت في الإغتراب الصادر عام 2008 وألا يضيع حق المغترب في ممارسة حقه في التصويت بالقنصليات والسفارات حول العالم في انتخابات 2013. في هذا السياق، فإن الأمانة العامة في سيدني تشجع المغتربين على تحصيل وثائق حديثة تعرف عن هويتهم مثل جواز سفر لبناني صالح او تذكرة هوية تساعدهم في تسهيل معاملاتهم عند تسجيل رغبتهم في الإقتراع وتاليا عند التصويت. على المغتربين أيضا التأكد من وجودهم القاطع في بلدهم الذي يرغبون تسجيل رغبتهم بالتصويت فيه في فترة انتخابات 2013".