مع تأجيل مناقشة اقتراح قانون بدل النقل المعجل المكرر ومشروع الغاء ال "TVA" على المازوت الى الغد فإن الاكثرية النيابية على المحك لناحية التزامها بهذه الاكثرية. هذا الالتزام هو جزء من التضامن غير القابل للزعزعة وتأكيد على استمرار الثقة بينها، خصوصا وان الاقلية تحاول ان تغطي التجاوزات المالية المتعلقة بالاحد عشر مليار دولار المتهم فيها الرئيس فؤاد السنيورة، من خلال الغاء او مقايضة الحكومة بإجازة الانفاق اي شطب الاحد عشر مليار دولار وكأن احدا لا يرى ولا يعرف. السؤال الكبير الذي يطرح بالنسبة لجلسة الغد التشريعية يوجه للكتل المتحالفة مع تيار "المستقبل" ولا سيما كتلتا القوات اللبنانية وحزب الكتائب اي الكتلتان المسيحيتان. السؤال هو ماذا ستقولان للبنانيين ولا سيما المسيحيين منهم في قضية تغطية الفساد وهل ستسهمان في تعطيل النصاب لتغطية ما يتهم به الرئيس السنيورة من فساد كما تظهر تقارير ديوان المحاسبة الاربعة عشر؟ او انهما ستتحملان مسؤوليتهما امام من تمثلان؟ ومن المعلوم ان الاكثرية اخذت على عاتقها وعلى نفسها تحقيق ما يطلبه المواطن واللقاءات والخلوات التي سبقت واعقبت جلسة اليوم في البرلمان وشارك فيها كل من الرئيس نبيه بري والرئيس نجيب ميقاتي والوزير جبران باسيل والنائب ابراهيم كنعان حسب معلومات ال "OTV" تندرج في اطار التأكيد على الالتزام بماطلب الناس وضرورة انجاز ذلك عبر تأمين الاكثرية والا فإن الامور قد تتخذ وجهة اخرى غير واضحة التطورات والمسارات.
مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
المصدر:
OTV