وقد أخلى الجيش النظامي الذي كان يتمركز في ضواحي القرية مراكزه وتوجه إلى التلال المجاورة تمهيداً لقصفها. وقام بالإتصال بأهالي القصير التابعين للطائفة العلوية وطلب منهم ترك المنطقة.
وقد أخلى الجيش النظامي الذي كان يتمركز في ضواحي القرية مراكزه وتوجه إلى التلال المجاورة تمهيداً لقصفها. وقام بالإتصال بأهالي القصير التابعين للطائفة العلوية وطلب منهم ترك المنطقة.