اعلن المتمردون الاسلاميون الشباب في الصومال انهم سيشنون حربا لوقف اية جهود ستقوم بها القوى الدولية المجتمعة في لندن لاخراج الصومال من الازمات التي تعاني منها.
وقال المتمردون "سنواجه بكل الوسائل الممكنة كل نتائج مؤتمر لندن"، متهمين المشاركين في الاجتماع باطالة امد حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد منذ عقدين. واضافوا ان "المشاركين في مؤتمر لندن لا يحملون مفاتيح مستقبل او استقرار الصومال".
ويشارك في الاجتماع مسؤولون من 50 بلدا ومنظمة لمناقشة خارطة طريق لحكومة الصومال الضعيفة، ومن بينهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
وجاء في بيان حركة الشباب "لقد اصبحنا اليوم اكثر تحديا وقوة وتصميما في وجه الحملة الامبريالية".
وقال البيان الذي ياتي بعد يوم من خسارة حركة الشباب ثاني معاقلها خلال ستة اشهر منذ انسحابها من العاصمة مقديشو، "لن نساوم في اي وقت من الاوقات على معتقداتنا واهدافنا بإقامة حكم يستند الى الشريعة الاسلامية وسنشن حربا ضد الحملة الصليبية الغربية".
وتمكنت القوات الاثيوبية والميليشيات الموالية للحكومة من السيطرة على مدينة بيداوة ما وجه ضربة قوية للمقاتلين المتطرفين، حيث ان تلك المدينة تعتبر واحدة من قواعدهم الرئيسية وستؤدي السيطرة عليها الى زيادة عزلتهم.