#dfp #adsense

“تحيّة إلى الأب ميشال حايك” في جامعة الروح القدس – الكسليك

حجم الخط

"تحيّة إلى الأب ميشال حايك" وجّهها مركز فينيكس للدراسات اللبنانية في جامعة الروح القدس- الكسليك خلال ندوة نظّمها بمناسبة صدور كتاب "المارونيّة عقدة أم قضيّة للأب ميشال حايك"، برعاية صاحب الغبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق مار بشارة بطرس الراعي، ممثلا بالمطران حنا علوان.

كما حضر المطران ميخائيل أبرص ممثلا صاحب الغبطة بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، رئيس بلدية عرمون روجيه عازار ممثلا النائب العماد ميشال عون، غابي جبرايل ممثلا وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، النائب نعمة الله أب نصر، النائب العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأب إميل عقيقي، الأب المدبر أيوب شهوان، رئيس جامعة الروح القدس الأب هادي محفوظ، الأمين العام للجامعة الأب ميشال أبو طقة، بالإضافة إلى حشد من المطارنة وأعضاء مجلس الجامعة وشخصيات سياسية وروحية وديبلوماسية واجتماعية.

إن هذا الكتاب هو من إعداد جاد القصيفي، وهو كناية عن 11 محاضرة القاها الأب ميشال حايك في صوم 1979 في كترادئية مار جرجس المارونية بيروت. والكتاب مرفق أيضا بأسطوانة تشمل التسجيل الصوتي للأب ميشال حايك لهذه المحاضرات. الكتاب متوفّر في مكتبة جامعة الروح القدس في الكسليك وفي مختلف المكتبات.

افتتحت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كان تقديم من الإعلامية ميراي عقيقي التي شكرت في كلمتها باسم مركز فينيكس للدراسات اللبنانية فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على إرساله كتاب تهنئة لمناسبة صدور هذا الكتاب، كما شكرت لغبطة البطريرك الراعي رعايته هذه الندوة، بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن حياة الأب ميشال حايك ومسيرته وأعماله ومآثره وإنجازاته.

وكانت المداخلة الأولى للمطران بولس مطر، ألقاها بالنيابة عنه المونسينيور عصام أبي خليل، عن "المارونيّة في فكر الأب ميشال حايك". وأكّد من خلالها "أن ميشال حايك لم يكن يكتب ليكتب بل كان فكره عصارة لوجدانه ولاختلاج مشاعره في الأعماق.

ثم كانت مداخلة للأب دانيال زغيب تحدّث فيها عن "الخوري ميشال حايك والإصلاح الليتورجي الماروني"، فلفت إلى "أن ليتورجيات الكنائس الشرقية من أغنى الليتورجيات المسيحية؛ ولكنها بقيت، ولفترة طويلة، جامدة ومن دون تغيير أو دراسة علمية، على الرغم من تغيّر المجتمعات المسيحيّة وتطوّر الفكر اللاهوتي المسيحي فيها. لذا، انبرى بعض الكهنة، منذ بداية القرن العشرين، إلى الاهتمام بالليتورجيا المارونية؛ ومنهم: بطرس ديب، وميخائيل الرّجّي وميخائيل ضومط وميشال حايك".

وألقى الصحافي والمفكر فريد سلمان كلمة بعنوان: "الأب ميشال حايك مفاكرات لبنانية مشرقية" اعتبر فيها "أنها نعمة نادرة من نعم الحياة أن يكون المرء قد عرف الأب ميشال حايك في زمنه الأرضي، قبل انتقاله إلى قيامة دائمة في الذاكرة…" ورأى "أنه في زمن الأمل بولادة جديدة لمشرقنا المخرّب والمهدّد بتعدّدياته التاريخيّة، يوجعني غياب الأب ميشال حايك المبكّر.

انتهت الندوة بمداخلة للدكتور ناجي حايك، ابن أخ الأب حايك، تحدّث فيها عن "ميشال حايك الإنسان"، فأكّد "أنه عاش حياة غنية فكريا وفقيرة جسديا ليس نصب عينيه إلا مثال واحد هو المسيح القدوة يسير في اتجاه قبلته ويتوق إلى حمل جراحه". ورأى "أن العفة نذر أزلي أبدي عاشه بخجل وبراءة الأطفال، محتشم إلى أقصى الحدود. حياته فقيرة زهيدة زاهدة، يأكل القليل ليقدر أن يستمر، كساؤه بسيط ليشبع حياءه اللامتناهي لا حبا بجميل رداء أو حسن مظهر". وأشار حايك إلى "أن الأب ميشال هو بكليته إنسان ملتزم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل