افادت منظمة غير حكومية وكالة فرانس برس ان سبعة ناشطين سوريين متطوعين للعمل معها تعرضوا لعملية تصفية في حمص، بينما لا يزال اثنان مفقودين، احدهما اجنبي.
وقال المسؤول في حملة "آفاز" الكس رانتون الموجود في لبنان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان مجموعة من تسعة اشخاص، بينهم مسعف اجنبي، انطلقت صباح الاربعاء سيرا على الاقدام في محاولة لدخول حي بابا عمرو في مدينة حمص من بلدة مجاورة، بعد ان سمعوا عن مقتل صحافيين اجنبيين في الحي. واشار الى انهم "كانوا يحملون ادوية وجهاز تنفس".
وقال رانتون ان الاتصال فقد معهم، فبدأ البحث عنهم. وعثر احد الناشطين "على سبعة منهم مقتولين بالرصاص، وايديهم مقيدة وراء ظهورهم… قرب مدخل بابا عمرو. انها عملية تصفية". وقال رانتون "اختفى جهاز التنفس وعير على بعض الادوية متناثرة على الطريق".
ورفض الكشف عن اسم المسعف الاجنبي، مشيرا الى انه تم ابلاغ سفارته باختفائه. وقال ان الناشطين الذين قتلوا كانوا مدنيين متطوعين تتراوح اعمارهم بين 16 و24 عاما. واتهم الشبيحة او القوات المسلحة النظامية بقتلهم.
واوضح رانتون ان "آفاز" تعمل على تدريب وتجهيز سوريين متطوعين لتقديم اسعافات اولية وتدريب مواطنين صحافيين، مشيرا الى ان المنظمة بات لديها شبكة من مئتي مواطن صحافي، وان العديد منهم اعتقل او قتل.
وقال ان المنظمة تعمل على نقل المساعدات الطبية عبر الحدود من لبنان الى المناطق التي تشهد اعمال عنف في سوريا.
واطلقت "آفاز" العام 2007 بهدف تأهيل وتدريب "مواطنين من مختلف المناهل والأمم لردم الهوة بين العالم الذي نعيشه اليوم والعالم الذي يحلم به أغلب الناس في كل مكان"، بحسب موقعها الالكتروني. وهي تلتزم في ذلك قضايا دولية واقليمية ووطنية ملحة بينها النزاعات.