سأل وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه نظيره الروسي سيرغي لافروف عن عدد القتلى الذين تنتظر بلاده سقوطهم قبل ادانة القمع في سوريا، كما ذكر دبلوماسي غربي في واشنطن.
واوضح هذا الدبلوماسي للصحافيين رافضا الكشف عن هويته انه في 16 شباط وعلى هامش مؤتمر في فيينا حول المخدرات في افغانستان "سأل جوبيه كم من القتلى يتعين ان تنتظر روسيا لكي تغير موقفها".
وقال جوبيه لنظيره الروسي ان الروس "اضعفوا علاقاتهم مع العالم العربي وهذا امر يخالف مصالحهم الاستراتيجية في المنطقة"، كما قال المصدر نفسه.
واضاف جوبيه وفقا لهذا المصدر "انكم تقطعون الاتصال اكثر فاكثر مع جامعة الدول العربية التي تضطع بدور مركزي في المنطقة وتلعبون ضد مصلحتكم بالذات في مجلس الامن"، ولم يدل الوزيران باي تعليق في ختام محادثاتهما التي استغرقت حوالى نصف ساعة.
وردا على سؤال حول دوافع الروس، تطرق الدبلوماسي الرفيع الى الانتخابات الرئاسية في روسيا في اذار والسابقة الليبية ومبدأ عدم التدخل.
وكان الروس صوتوا على قرار مجلس الامن الدولي الذي اتاح التدخل المسلح في ليبيا لكنهم انتقدوا لاحقا عمل الحلف الاطلسي في هذا البلد.
واضاف الدبلوماسي "ربما شعروا بانهم ساهموا في تبني قرار غير مسار التاريخ وفق خطة لم يكونوا يريدونها". واضاف "لا يريدون التدخل في الشؤون الداخلية لبلد ما ولا توجد اي وسيلة لحملهم على تغيير رايهم".