اعتبر عضو كتلة "النضال الوطني" النائب أكرم شهيب الردود المستنكرة لموقف النائب وليد جنبلاط من الثورة السورية، كانت متوقعة ممن هم جزء من المنظومة السياسية التي تبدأ من الشام ولا تنتهي في لبنان.
الشهيب، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، قال: "موقف جنبلاط كان لا بد منه بعد تدخلات من الملحقين اللبنانيين في النظام السوري، الذين لم يتوانوا عن التجييش في سوريا ودعوة الطوائف إلى التسلح".
وأضاف: "لا نريد أن يتحول الصراع في سوريا إلى طائفي أو مذهبي، وبالتالي لا يجوز أيضا أن يقف الدروز إلى جانب النظام ضد ثورة الشعب، وأن يكونوا أداة لقمع إخوانهم السوريين، لا سيما أن أهل الجبل من الأوائل الذين وقفوا ضد الظلم أيام سلطان باشا الأطرش، من هنا كان من واجبنا أن ندعوهم إلى الالتحاق بالثورة إلى جانب إخوانهم الذين يناضلون للوصول إلى سوريا ديمقراطية متنوّعة".
وفي حين لفت شهيب إلى أنه، وكما هو معروف، أن فئة من الدروز من مؤيدي النظام السوري، أكد أن نحو 120 عنصرا درزيا من الجيش السوري قتلوا في المواقع خلال مواجهتهم مواطنيهم، بدل أن يموتوا في الدفاع عن الأرض والقضية التي دخلوا إلى الجيش لأجلها.
وأضاف شهيب: "رغم أن هناك تداخلا بين العائلات الدرزية في لبنان وسوريا وهناك علاقات اجتماعية وإنسانية دائمة بين الطرفين، فإن موقفنا هذا الداعم إلى كل الثوار في كل المناطق السورية، هو موقف وطني وليس مذهبيا، ولم يكن إلا من باب النصح، ونحن نعول كثيرا على هؤلاء الذين لا يسمح لهم موقعهم إلا أن يكونوا إلى جانب الثورة، وحراكهم الذي يتطور يوميا في السويداء ودرعا ليس إلا خير دليل على هذا الواقع".
ونفي شهيب ما تردد عن اجتماع ينوي مشايخ الطائفة الدرزية الدعوة إليه للتباحث في كيفية تجنيب الطائفة أعباء مواقف قادتها السياسية بشأن الأزمة السورية.