
وصف رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون "مؤتمر أصدقاء سوريا" الذي سيعقد اليوم في تونس، بأنه "بادرة مهمة من قبل المجتمع الدولي لدعم الشعب السوري في كفاحه ضد نظام الطغيان"، آملاً في تصريح لصحيفة "المستقبل" أن تظهر آثار هذا المؤتمر مباشرة لجهة الإغاثة الإنسانية، متمنياً أن تحصل محاولة دولية جدية لفرض دخول المنظمات الإنسانية الدولية لإسعاف الشعب السوري.
وقال: "ننتظر دعماً قوياً لثورة الشعب السوري وللمجلس الوطني باعتبار ذلك الرسالة السياسية الأهم، بما يؤكد أن الشعب السوري ليس وحده ضد النظام الفاشي، وأنه صار لديه أصدقاء في كل العالم متّحدين وقادرين على تقديم المعونة له لأن الحل في يد السوريين ونراهن على شباب الثورة في ذلك".
ورداً على سؤال حول الجهود الجارية عشية المؤتمر لتوحيد المعارضة السورية قال: "المعارضة ليست منقسمة كما يشاع. طبعاً هناك تناقضات بين بعض الأطراف لكن معظمها متّحد في المجلس الوطني الحريص والساعي دائماً الى بذل جهود لضمّ ما تبقّى من أطراف المعارضة للعمل معاً لإسقاط النظام".