#dfp #adsense

تبريراتهم لتجزئة ملف الإنفاق الإستثنائي غلاف لنوايا مبيّتة… جنجنيان لـ”لبنان الحر”: عون يعتمد الأسلوب الإبتزازي حتى مع حلفائه وليكشف الجميع عن حساباتهم بما فيهم هو

حجم الخط


أشار عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب شانت جنجنيان إلى أن "التيار العوني" يعتمد دائماً سياسة المطالبة بالمزيد إن كان مع حلفائه أو مع أخصامه، "فهذا التيار لا يعتمد فقط هذه السياسة مع "14 آذار" وإنما في الحكومة أيضاً حيث وصل بهم الدرك إلى ابتزاز رئيسي الجمهوريّة والحكومة".

جنجنيان، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، شدد على أن اعتماد سياسة المعيارين في موضوع الإنفاق من خارج الموازنة وقوننة جزء من المصاريف بمعزل عن الآخر، "أمر مرفوض بالمطلق من قبل فريق "14 آذار"، مؤكداً أن الهدف من وراء هذا الأمر هو إبقاء مبلغ الـ11 مليار موضوع اتهام دائم لـ"14 آذار" بالفساد والسرقة، "وهذا ما يعطي الفريق الآخر وتحديداً الفريق العوني عنواناً عريضاً لمعركة وهميّة يريد استغلالها على المستويين الشعبي والإنتخابي". وأضاف: "ما سمعناه البارحة من تبريرات مرتبطة بموضوع التجزئة لم يكن سوى غلافاً لنوايا مبيّتة اصبحت مكشوفة أمام الرأي العام الذي ليس بحاجة للتنجيم أو الغوص بالماورائيات للكشف عنها".

وتابع جنجنيان: "إن قوى "14 آذار" قامت بتقديم طرح لحل المشكلة كما أن رئيس مجلس النواب نبيه بري من جهته أيضاً تقدّم باقتراح تشكيل لجنة للكشف عن جميع النفقات لمرة أخيرة كي ننتهي من موضوع الإنفاق من خارج الموازنة"، معتبراً أن "السياسة الكيديّة في التعاطي مع الآخرين لن توصل معتمديها إلى أي مكان بل ستبقي البلاد عالقة في دوامة التراشق الإعلامي بين السياسيين وستزيد من اغراقه في مستنقع من الفلتان السياسي والأمني والإقتصادي". وأضاف: "لقد سمعنا بالأمس العماد عون يطالب بكشف حساب للإنفاق في الدولة ونحن ايضاً في قوى "14 آذار" نوافقه في هذا الطرح ونؤكد ضرورة تقديم الكشوفات ولكن شرط أن تقدم لكل الفترات وتقوم اللجنة التي اقترح تشكيلها الرئيس بري بالتدقيق بكل الحسابات. ونضيف على هذه الدعوة أن يتم كشف الحسابات الشخصيّة لكل المسؤولين كي ننتهي من السرقات والفضائح".

ورداً على سؤال عما يشاع عن عقد صفقة مع العماد عون من اجل التضحية الإختيار إما التضحية بنحاس أم باسيل، قال جنجنيان: "إن الكل يعلم أن في الفترة الأخيرة كانت تلف وزارتي الكهرباء والعمل الملفات الشائكة ما أفقد "التيار الوطني الحر" جزءاً من شعبيته كما وقعت الخلافات داخل هذا التيار نفسه. وأعتقد أن العماد عون أصبح خبيراً في المساومة خصوصاً وأننا على أبواب التعيينات، فهذا الاسلوب الإستفزازي والإبتزازي ليس بجديد والناس كلهم يدركون ذلك".

واشار جنجنيان إلى أن مؤتمر أصدقاء سوريا الذي سينعقد في تونس يأتي في سياق الضغوط الدوليّة على النظام السوري، مؤكداً أن سياسة "النأي بالنفس" التي تعتمدها هذه الحكومة خاطئة. وأضاف: "هذه السياسة يمكن اعتمادها في قضيّة بعيدة نسبياً على الصعيد الجغرافي إما في الأزمة السوريّة فنحن نرى كيف تؤثر هذه الأزمة يوماً بعد يوم بشكل أكبر على الإقتصاد والسياسة"، لافتاً إلى أنه عندما يكون الصراع بهذه الأهميّة والتأثير على لبنان لا يمكن للحكومة الوقوف على حدا والقول إنها تنأى بنفسها.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل